• يقترح وزارة التجارة الأمريكية متطلبات إبلاغ جديدة لمطوري الذكاء الاصطناعي ومقدمي الخدمات السحابية لضمان الأمن السيبراني.
  • ستفرض القواعد تقارير حول تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وجهود الأمن السيبراني، ونتائج اختبارات الفريق الأحمر، بهدف اكتشاف المخاطر مثل المساعدة في الهجمات السيبرانية أو تقليل العقبات أمام تطوير أسلحة الدمار الشامل.

رأينا
يعكس هذا القرار المخاوف المتزايدة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى رقابة صارمة. من خلال فرض تقارير مفصلة، تكثف الحكومة الأمريكية جهودها للتخفيف من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المتقدم، مثل إساءة استخدامه في الهجمات السيبرانية أو التقنيات الخطيرة. يؤكد هذا النهج الاستباقي على التوازن بين تعزيز الابتكار والحماية من التهديدات المحتملة، بهدف الحفاظ على تطوير الذكاء الاصطناعي آمنًا وتحت السيطرة.
- تاسي دينغ، صحفية في BTW

ماذا حدث؟

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية يوم الاثنين عن اقتراح متطلبات إبلاغ مفصلة تستهدف مطوري الذكاء الاصطناعي المتقدم ومقدمي الحوسبة السحابية لضمان أن هذه التقنيات آمنة وقادرة على مقاومة الهجمات السيبرانية.

من شأن اقتراح مكتب Bureau of Industry and Security التابع للوزارة أن يفرض تقديم تقارير للحكومة الفيدرالية حول أنشطة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي «الحدودية» ومجموعات الحوسبة.

كما ستفرض تقارير عن تدابير الأمن السيبراني، بالإضافة إلى نتائج ما يسمى بجهود «الفريق الأحمر»، مثل اختبارات القدرات الخطيرة، بما في ذلك إمكانية المساعدة في الهجمات السيبرانية أو تقليل العقبات أمام غير الخبراء لتطوير أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو إشعاعية أو نووية.

يُستخدم اختبار الفريق الأحمر الخارجي منذ سنوات في الأمن السيبراني لتحديد المخاطر الناشئة، ويأتي المصطلح من محاكاة الحرب الباردة الأمريكية، حيث كان يُشار إلى الخصم باسم «الفريق الأحمر».

اقرأ أيضًا:وزارة العدل تراقب خطط Google للذكاء الاصطناعي لمكافحة احتكار البحث

اقرأ أيضًا:الولايات المتحدة تفرض ضوابط جديدة على التقنيات المتقدمة مع شركائها الدوليين

لماذا هذا مهم؟

أثار الذكاء الاصطناعي التوليدي، القادر على إنتاج النصوص والصور ومقاطع الفيديو استجابةً للمطالبات المفتوحة، الحماس والمخاوف في آن واحد. هناك مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى جعل بعض الوظائف عفا عليها الزمن، وتعطيل الانتخابات، وربما يتفوق على البشر، مما يؤدي إلى عواقب كارثية.

صرحت وزارة التجارة بأن المعلومات التي تم جمعها في إطار الاقتراح «ستكون ضرورية لضمان أن هذه التقنيات تفي بمعايير صارمة للسلامة والموثوقية، وتستطيع مقاومة الهجمات السيبرانية، وتشكل خطرًا ضئيلًا لسوء الاستخدام من قبل خصوم أجانب أو جهات غير حكومية.»

في أكتوبر 2023، وقع الرئيس جو بايدن أمرًا تنفيذيًا يطلب من مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تشكل مخاطر على الأمن القومي أو الاقتصاد أو الصحة العامة أو سلامة الولايات المتحدة مشاركة نتائج اختبارات السلامة مع الحكومة الأمريكية قبل نشر هذه الأنظمة.

ستقدم القاعدة متطلبات إبلاغ لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدم ومجموعات الحوسبة.