• وافقت الجمعية العامة يوم الخميس على أول قرار للأمم المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي، مما يوفر دعمًا عالميًا لضمان أن تكون حقوق الإنسان «آمنة ومأمونة وجديرة بالثقة».
  • يدعو القرار، الذي ترعاه الولايات المتحدة وتشارك في رعايته 123 دولة من بينها الصين، إلى تعزيز سياسات الخصوصية.
  • أوروبا متقدمة على الولايات المتحدة، حيث اعتمد المشرعون في الاتحاد الأوروبي اتفاقًا مؤقتًا هذا الشهر للإشراف على التكنولوجيا.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس بالإجماع أول قرار عالمي بشأن الذكاء الاصطناعي يشجع الدول على حماية حقوق الإنسان وحماية البيانات الشخصية ومراقبة مخاطر الذكاء الاصطناعي.

جهود أكثر من 120 دولة

تم اعتماد القرار غير الملزم، الذي اقترحته الولايات المتحدة وشاركت في رعايته الصين وأكثر من 120 دولة أخرى، بتوافق الآراء بضربة مطرقة ودون تصويت، مما يعني أنه يحظى بدعم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد: «اليوم، تحدث الأعضاء الـ 193 في الجمعية العامة للأمم المتحدة بصوت واحد، واختاروا معًا حوكمة الذكاء الاصطناعي بدلاً من تركه يحكمنا».

القرار هو أحدث سلسلة من المبادرات التي اتخذتها الحكومات في جميع أنحاء العالم لتشكيل تطوير الذكاء الاصطناعي. وقد كان القليل منها فعالاً حقًا، وسط مخاوف من أنه قد يُستخدم لتعطيل العمليات الديمقراطية، أو تضخيم الاحتيال، أو يؤدي إلى فقدان وظائف جماعي، من بين أضرار أخرى.

في نوفمبر، كشفت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأكثر من اثنتي عشرة دولة أخرى عن أول اتفاق دولي مفصل حول كيفية حماية الذكاء الاصطناعي من الجهات الخبيثة، مما دفع الشركات إلى إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي تكون «آمنة منذ التصميم».

اقرأ أيضًا:قانون الذكاء الاصطناعي: أول قانون عالمي للذكاء الاصطناعي يُعتمد في الاتحاد الأوروبي

اقرأ أيضًا:ذكاء اصطناعي صيني Zhipu يطور تقنية مشابهة لـ Sora كطريق نحو الذكاء الاصطناعي العام

تنظيم الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة

أوروبا متقدمة على الولايات المتحدة، حيث اعتمد المشرعون في الاتحاد الأوروبي اتفاقًا مؤقتًا هذا الشهر للإشراف على التكنولوجيا.

تضغط إدارة بايدن على المشرعين لتنظيم الذكاء الاصطناعي، لكن الكونغرس الأمريكي المستقطب أحرز تقدمًا ضئيلًا.

في غضون ذلك، سعى البيت الأبيض إلى تقليل مخاطر الذكاء الاصطناعي على المستهلكين والعمال والأقليات مع تعزيز الأمن القومي من خلال أمر تنفيذي جديد في أكتوبر.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إنه استغرق ما يقرب من أربعة أشهر للتفاوض على القرار، لكنه أعطى العالم «مجموعة من المبادئ الأساسية لتوجيه الخطوات التالية في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي».