• ستخصص وكالة الفضاء البريطانية 10 ملايين جنيه إسترليني لتطوير مشاريع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية المباشرة بالجهاز والبنية التحتية القمرية.
  • يهدف هذا التمويل إلى وضع المملكة المتحدة كرائد في تقنيات الفضاء من الجيل الجديد في ظل تزايد المنافسة العالمية.

ما الذي حدث: تمويل جديد للابتكار الفضائي

أعلنت الحكومة البريطانية عن استثمار بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني في الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، مستهدفة الاتصال المباشر بالجهاز والبنية التحتية القمرية. كما ذكرتTelecoms.comأولاً، سيدعم التمويل مشاريع تسمح للهواتف الذكية بالاتصال مباشرة بالأقمار الصناعية – وهي تقنية أطلقتها شركات مثلAST SpaceMobile، التي أظهرت مؤخراً سرعات تنزيل تبلغ 14 ميجابت في الثانية في المناطق الريفية في إسكتلندا خلال تجارب مع BT.

يستند جزء الاتصالات القمرية إلى التزام المملكة المتحدة بقيمة 1.6 مليار جنيه إسترليني تجاه برنامج Artemis التابع لناسا. وفقًا للتقرير الأصلي، سيمول ما لا يقل عن 3 ملايين جنيه إسترليني الشركات الناشئة البريطانية التي تطور محطات أساسية منخفضة الاستهلاك لقواعد القمر المستقبلية، مع نماذج أولية من المقرر اختبارها في عام 2025.

اقرأ أيضًا:BAE Systems وRocket Lab تتلقيان تمويلاً أمريكياً بقيمة 60 مليون دولار لأشباه الموصلات
اقرأ أيضًا:هل سيرسم ترامب و ماسك مسارًا جديدًا للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الأمريكية؟

لماذا هذا مهم

يؤكد هذا التمويل على العزم الاستراتيجي للمملكة المتحدة على فرض نفسها كقوة تنافسية في تقنيات الفضاء من الجيل الجديد، لا سيما في مجالين حاسمين للنمو. يمكن للاتصالات المباشرة بالجهاز سد فجوات الاتصال المستمرة في المجتمعات الريفية وتوفير شبكات طوارئ حيوية في مناطق الكوارث حيث تتعطل البنى التحتية التقليدية. في الوقت نفسه، تضع مشاريع البنية التحتية القمرية المملكة المتحدة كمساهم كبير في مهام استكشاف القمر المستقبلية والأنشطة التجارية المحتملة في الفضاء الواقع بين الأرض والقمر.

ومع ذلك، يرى محللو صناعة الفضاء أن 10 ملايين جنيه إسترليني مبلغ متواضع مقارنة بالمليارات التي تستثمرها سنويًا وكالات الفضاء الأمريكية والأوروبية. وبينما تختبر Starlink التابعة لـ SpaceX بالفعل تقنية الاتصال المباشر بالخلية، وتتسابق العديد من الدول لإنشاء وجود قمري، يجب على المملكة المتحدة تسريع كل من التمويل والتنفيذ بشكل كبير لتجنب التخلف في هذا القطاع المهم استراتيجيًا. قد يحدد نجاح هذه المشاريع الأولية في نهاية المطاف ما إذا كانت المملكة المتحدة ستحصل على دور قيادي أو تظل لاعبًا ثانويًا في اقتصاد الفضاء العالمي سريع التطور، المقدر بـ490 مليار جنيه إسترليني.