• يجلب RIC من سامسونج أدوات كشف الشذوذ والتحسين في الوقت الفعلي لشبكة 5G من تيلوس
• تعزز هذه المبادرة نظام Open RAN في كندا وتدعم ابتكار الشبكات القائم على الذكاء الاصطناعي
ما حدث: تيلوس تختار سامسونج لـ RIC
بالنسبة للخطوة التالية في استراتيجيتهاOpen RAN، اختارت شركة الاتصالات الكندية تيلوس شركة سامسونج للإلكترونيات لتوفير وحدة تحكم ذكية لشبكة الوصول الراديوي (RIC) (Telecoms.com). ستستفيد شبكة الوصول الراديوي من تيلوس من الأتمتة والذكاء بفضل هذا النشر، مما يحسن المراقبة والكفاءة في الوقت الفعلي. يوفر RIC من سامسونج ميزات متقدمة تسمح بالكشف الاستباقي عن الأنماط غير الطبيعية للشبكة، مثلكاشف شذوذ مؤشرات الأداء الرئيسية(KAD) وتحليل شذوذ RAN (RAI). الهدف من هذا التكامل هو تحسين رضا العملاء والكفاءة والتوافر عبر جميع منتجات 5G من تيلوس. يأتي هذا الإعلان في إطار الدعم المستمر من تيلوس لـ Open RAN، وهو معيار يعزز البنية التحتية للشبكات القابلة للتشغيل التفاعلي والمدارة بالبرمجيات، والذي تدعمه O-RAN Alliance.
اقرأ أيضًا:قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي يدخل حيز التنفيذ في أغسطس: تنظيم تاريخي للذكاء الاصطناعي
اقرأ أيضًا:Salesforce تشتري Informatica مقابل 8 مليارات دولار لتعزيز منصة الذكاء الاصطناعي
لماذا هذا مهم
تؤكد هذه الشراكة على مدى أهمية الأتمتة القائمة على الذكاء الاصطناعي في عمليات الاتصالات. وفقًا لهيئة المعايير 3GPP، فإن وحدات التحكم الذكية مثل RIC ضرورية لتحقيق زمن الوصول المنخفض وقابلية التوسع والكفاءة المتوقعة من شبكات الهاتف المحمول من الجيل التالي. من خلال اعتماد منصة سامسونج، تظهر تيلوس رغبتها في البقاء قادرة على المنافسة في السباق نحو شبكات أكثر قابلية للبرمجة وسحابية الأصل.
تمتلك سامسونج خبرة قوية في حلول RAN المتقدمة، حيث تعمل مع مشغلين حول العالم في عمليات نشر Open RAN، بما في ذلك Dish Wireless في الولايات المتحدة وKDDI في اليابان (Samsung Intelligence team). بالنسبة لتيلوس، يمكن أن يؤدي الاستفادة من هذه الخبرة إلى تسريع مكانة كندا في التطوير العالمي لـ Open RAN، مع دعم الأهداف الاستراتيجية للحكومة الكندية لتعزيز مرونة البنية التحتية الرقمية. من خلال الاستثمار المبكر في تقنية RIC، لا تضع تيلوس نفسها لتحسين أداء شبكتها الحالية فحسب، بل تمهد الطريق أيضًا للابتكارات المستقبلية في 6G، حيث سيلعب التحكم الأصلي بالذكاء الاصطناعي دورًا أكبر.

