• وقعت كل من Sparkle والمعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين (INGV) مذكرة تفاهم لاستكشاف استخدام كابلات الألياف الضوئية البحرية التابعة لـ Sparkle لكشف الأنشطة الزلزالية مثل الزلازل والانفجارات البركانية.
  • أظهرت التجارب الأولية باستخدام شبكة نظام كابل Mednautilus التي تمتد لمسافة 11,000 كيلومتر القدرة على مراقبة الاهتزازات الميكانيكية وتحديد مواقع الأحداث الزلزالية بشكل أكثر دقة، مما يمهد الطريق لأنظمة إنذار مبكر متقدمة للكوارث الطبيعية.

ما الذي حدث: التعاون الرائد بين Sparkle و INGV حول الكابلات البحرية

وقعت Sparkle، بالشراكة مع Institut National de Géophysique et de Volcanologie (INGV)، مذكرة تفاهم لاستكشاف إمكانية استخدام كابلات الألياف الضوئية البحرية لكشف الأحداث الزلزالية. يهدف هذا التعاون، بالاستفادة من البنية التحتية الحالية للاتصالات التابعة لـ Sparkle، إلى صقل تقنيات الكشف بالألياف التي يمكنها كشف الزلازل والانفجارات البركانية والأمواج غير الطبيعية من خلال الاهتزازات الميكانيكية التي تؤثر على الكابلات.

يركز البحث على نظام كابل MedNautilus، وهي شبكة واسعة تمتد لمسافة 11,000 كيلومتر عبر شرق البحر الأبيض المتوسط. تم بالفعل إجراء اختبارات أولية لقياس التغيرات في حالة استقطاب الإشارات الضوئية داخل الكابلات، مما قد يساعد في رسم خرائط الحركات تحت الماء وتحديد موقع مركز الزلازل البحرية بشكل أكثر دقة.

بموجب هذه الاتفاقية، تلتزم Sparkle و INGV بإجراء المزيد من التجارب، مما يعزز القدرة على توفير إنذارات مبكرة لأمواج التسونامي والزلازل. لا يهدف هذا البحث فقط إلى تحسين الاستجابة للكوارث الطبيعية، بل يشمل أيضًا التعاون مع منظمات أخرى مثل Pôle National de la Dimension Sous-Marine (PNS) في لا سبيتسيا.

اقرأ أيضًا:كابلات بحرية مقطوعة: التوترات في بحر البلطيق تطفو على السطح مجددًا
اقرأ أيضًا:خطة Meta العالمية للكابلات البحرية بقيمة 10 مليارات دولار تكشف النقاب

لماذا هذا مهم

  1. تحسين الإنذارات للكوارث: ستعزز المبادرة أنظمة الإنذار المبكر للكوارث الطبيعية مثل الزلازل وأمواج التسونامي، باستخدام كابلات Sparkle البحرية لكشف الأنشطة الزلزالية، مما قد ينقذ الأرواح ويقلل الخسائر الاقتصادية.
  2. تطبيق تكنولوجي مبتكر: توضح هذه الاتفاقية استخدامًا مبتكرًا للبنية التحتية الحالية للاتصالات في المراقبة البيئية والزلزالية، مما يزيد من فائدة الكابلات البحرية إلى ما يتجاوز دورها التقليدي.
  3. تقدم علمي: يعزز التعاون البحث العلمي في الجيوفيزياء، باستخدام تقنيات الكشف بالألياف المتطورة لتحليل الحركات تحت الماء وتحديد مواقع مراكز الزلازل بشكل أكثر دقة.
  4. تعاون متعدد التخصصات: يضم المشروع عدة منظمات، مما يعرض نموذجًا لكيف يمكن للتعاون متعدد التخصصات معالجة التحديات العالمية المعقدة مثل التأهب للكوارث الطبيعية.
  5. حماية البيئة والمجتمعات: من خلال توفير بيانات أكثر دقة وفي الوقت المناسب عن الظواهر الطبيعية، يدعم المشروع جهودًا أوسع لحماية النظم البيئية والمجتمعات من الآثار المدمرة للكوارث الطبيعية.