- وسعت SP مهمتها لتشمل تعليم الكبار، حيث يقوم 73% من المعلمين بتدريب المتعلمين البالغين بحلول عام 2021.
- تدمج مبادرة الحرم الجامعي الذكي (Smart Campus) الخاصة بالمؤسسة تقنيات متطورة لتحسين التعلم وأداء الحرم الجامعي.
Singapore Polytechnic: إرث من الابتكار والتكيف
Singapore Polytechnic(SP)، تأسست في عام 1954، وكانت أول مؤسسة بوليتكنيك في البلاد. واليوم، لا تزال رائدة في التعليم التطبيقي. تستقبل المؤسسة الآن أكثر من 16,000 طالب في 10 مدارس أكاديمية. وتقدم 30 برنامج دبلوم بدوام كامل وأربعة برامج دخول مشترك.
على مر السنين، خرجت SP أكثر من 235,000 خريج. يشغل العديد منهم الآن مناصب عليا في الأعمال والتكنولوجيا والخدمة المدنية. بالإضافة إلى ذلك، عززت SP دورها في تعليم الكبار. وتقدم أكثر من 530 برنامج تعليم مستمر (CET) مصممة للمهنيين العاملين.
في عام 2021، كان 73% من المعلمين يدربون المتعلمين البالغين، مقارنة بـ 25% فقط في عام 2016. يعكس هذا الارتفاع المذهل الجهود الوطنية لسنغافورة في التطوير المهني من خلال مبادرة SkillsFuture. كما يسلط الضوء على التزام SP المتزايد بتلبية الاحتياجات الحقيقية للقوى العاملة.
اقرأ أيضا:CMKL University: ربط الابتكار بالتعليم
اقرأ أيضا:UTHM: رائد الابتكار في التعليم التقني والبحث
Singapore Polytechnic: التحول الرقمي من خلال الحرم الجامعي الذكي
لتلبية الاحتياجات التعليمية المتطورة باستمرار، أطلقت SP مبادرة الحرم الجامعي الذكي (Smart Campus) ضمن استراتيجية سنغافورة الأوسع للأمة الذكية (Smart Nation). يستفيد هذا التحول من تقنيات مثل إنترنت الأشياء وتحليل الفيديو وبيانات التعلم لتحسين طريقة تعلم الطلاب وأداء الحرم الجامعي. من خلال التركيز على ثلاثة محاور رئيسية – التعليم الذكي، والشبكات الذكية، والطاقة الذكية – تخلق SP بيئة أكثر اتصالاً وكفاءة واستدامة.
على سبيل المثال، يشجع التعليم الذكي الفصول الدراسية المعكوسة، حيث يدرس الطلاب المواد الأساسية عبر الإنترنت قبل المشاركة في مناقشات أعمق داخل الفصل. بالإضافة إلى ذلك، أعادت SP تصميم العديد من برامج التعليم المستمر لدعم البالغين العاملين، من خلال تقديم ما يصل إلى 70% من المحتوى عبر الإنترنت في بعض برامج الدبلوم المتخصصة، مثل تطوير الويب وهندسة الحوسبة. وأكد Loh Gin Chye، مدير خدمات تكنولوجيا المعلومات والرقمية، أن SP تسعى إلى "جعل التدريس والتعلم أكثر شمولاً ويسهل الوصول إليه"، مما يضمن تخرج الطلاب بمهارات تتناسب مع العصر الرقمي.

