- ستتوقف البنوك عن إصدار دفاتر شيكات جديدة للشركات بحلول 31 ديسمبر 2025، وستوقف معالجة الشيكات بحلول 31 ديسمبر 2026، مما يمنح الشركات مزيدًا من الوقت لتبني المدفوعات الرقمية.
- تخطط MAS لنشر أنظمة شيكات قائمة على السحابة وأدوات الدفع المؤجل الإلكتروني (EDP) في 2025 لتسهيل الانتقال إلى المدفوعات الإلكترونية للشركات والأفراد.
ما حدث: سنغافورة تلغي تدريجيًا الشيكات الورقية للشركات
لقد مددتسلطة النقد في سنغافورة(MAS) الموعد النهائي للإلغاء التدريجي للشيكات الورقية للشركات. ستتوقف البنوك عن إصدار دفاتر شيكات جديدة للشركات بحلول 31 ديسمبر 2025، ولكن تم تأجيل الموعد النهائي لوقف معالجة شيكات الشركات إلى 31 ديسمبر 2026. يهدف هذا التمديد إلى منح الشركات مزيدًا من الوقت للتحول إلى طرق الدفع الرقمية، نظرًا لانخفاض استخدام الشيكات. انخفض حجم الشيكات المصرفية للشركات بنسبة 80٪، من 61 مليونًا في 2016 إلى أقل من 14 مليونًا في 2023.
بالتوازي، تخطط MAS لاستبدال نظام مقاصة الشيكات بحلول قائمة على السحابة. سيتم تقديم أدوات دفع إلكتروني جديدة، بما في ذلكالدفع المؤجل الإلكتروني(EDP) و EDP+، بحلول منتصف 2025 لدعم المدفوعات المؤجلة وعالية اليقين. ستتكامل هذه الأدوات مع PayNow لتحقيق مدفوعات سلسة. بينما تلغي سنغافورة تدريجيًا الشيكات المصرفية للشركات، ستستمر في تقديم شيكات التجزئة لبعض الوقت لمساعدة الأفراد على الانتقال إلى المدفوعات الإلكترونية.
اقرأ أيضًا:تخطط Tribe Payments لتعزيز دعمها للبنوك وشركات التكنولوجيا المالية في سنغافورة
اقرأ أيضًا:سنغافورة تزيد عامل الخطر لتبادلات العملات المشفرة
لماذا هذا مهم
تمديد الموعد النهائي للإلغاء التدريجي للشيكات المصرفية للشركات في سنغافورة هو خطوة مهمة في الدفع المستمر للبلاد نحو اقتصاد رقمي بالكامل وغير نقدي. يمنح هذا الإجراء الشركات مزيدًا من الوقت للتكيف مع أنظمة الدفع الإلكتروني، مما يضمن انتقالًا أكثر سلاسة دون تعطيل العمليات. يعكس انخفاض استخدام الشيكات، مع انخفاض الأحجام بنسبة 80٪ منذ عام 2016، التفضيل المتزايد لطرق الدفع الإلكتروني الأسرع والأكثر كفاءة مثل التحويلات السريعة والآمنة (FAST) والتحويل بين البنوك.
هذا التحول حاسم لتحسين كفاءة المدفوعات، وخفض التكاليف الإدارية، ودعم هدف الحكومة في تعزيز الابتكار والتحول الرقمي في القطاع المالي. سيساعد نظام مقاصة الشيكات الجديد القائم على السحابة في تبسيط معالجة الشيكات للمستخدمين المتبقين، بينما ستلبي أدوات الدفع المؤجل الإلكتروني (EDP) و EDP+ احتياجات الدفع المتطورة. ستعزز هذه الأدوات اليقين والراحة، خاصة للمدفوعات المؤجلة. بشكل عام، تدعم هذه المبادرة تحديث النظام البيئي المالي، مما يضمن بقاء الشركات والأفراد قادرين على المنافسة في اقتصاد يعتمد على الرقمنة.

