- تتعاون شركتا Schneider Electric و Nvidia على أنظمة تبريد لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق كفاءة الطاقة
- تجمع الشراكة بين تكنولوجيا التبريد السائل وخوادم الذكاء الاصطناعي لحلول بنية تحتية مستدامة
ما حدث: Schneider و Nvidia يعيدان تعريف ابتكار تبريد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة تصنيع المعدات الكهربائية الفرنسيةSchneider Electricأنها تعمل معNvidiaلتطوير تصميمات أنظمة تبريد لمراكز البيانات الجديدة للذكاء الاصطناعي، وذلك يوم الأربعاء (4 ديسمبر).
يركز التعاون مع Nvidiaيركزعلى تقديم حلول تبريد فعالة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. سيتم دمج تصميمات التبريد من Schneider Electric في خوادم مجموعات الذكاء الاصطناعي عالية الكثافة من Nvidia، بما في ذلك تلك المزودة بمعالجات GB200 NVL72 و Blackwell. تستهلك هذه الخوادم ما يصل إلى 132 كيلوواط لكل رف وهي محسّنة للتبريد السائل.
جانب مهم آخر هو التكامل البرمجي. توفر Schneider Electric أدوات مثلExodialوEcoStruxure IT Design CFD، والتي تتيح للمستخدمين تكييف تصميم التبريد مع أعباء عمل محددة للذكاء الاصطناعي. وهذا يعزز كلاً من الاستدامة والكفاءة التشغيلية للتطبيقات عالية الكثافة.
اقرأ أيضًا:Schneider و Nvidia ستبنيان نموذجًا لمركز بيانات ذكاء اصطناعي 'مرجعي'
اقرأ أيضًا:Nvidia و SoftBank تجربان شبكة اتصالات ذكاء اصطناعي و5G
لماذا هذا مهم
تستجيب الشراكة بين Schneider Electric و Nvidia لتحدٍ ملح في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي: الاستدامة في مواجهة الطلب المتزايد على الطاقة. نظرًا لأن مراكز البيانات تساهم بنسبة 1% من استهلاك الطاقة العالمي، فإن تأثيرها البيئي كبير. كما يتابع قادة الصناعة مثلMicrosoftوGoogleالابتكارات، مثل الذكاء الاصطناعي المحايد للكربون والتبريد السائل، مما يسلط الضوء على الزخم الأوسع نحو التكنولوجيا المستدامة. هذا الاتجاه حيوي للشركات الصغيرة، التي تفتقر غالبًا إلى الموارد اللازمة لتنفيذ أنظمة التبريد المتقدمة.
تستفيد شركات أصغر مثلQarnot Computingمن ابتكارات مماثلة، مثل خوادم إعادة تدوير الحرارة، لتبقى قادرة على المنافسة مع المساهمة في كفاءة الطاقة. قد تتيح الحلول القابلة للتوسع من Schneider و Nvidia للعديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة اعتماد الذكاء الاصطناعي، مما يعزز الابتكار عبر القطاعات. توضح هذه القصة ضرورة مواءمة التقدم التكنولوجي مع الاستدامة، وهو تحول حاسم لكل من الجدوى البيئية والتجارية.

