- تركز المؤسسة على المناخ والصحة والغذاء والمالية لإحداث تغيير نظامي
- الانتقال من العمل الخيري التقليدي إلى استراتيجيات التأثير التعاونية القائمة على البيانات
مؤسسة روكفلر: تطوير برامج لتحقيق العدالة العالمية
تأسست مؤسسة روكفلر في عام 1913، وتلعب منذ فترة طويلة دورًا رئيسيًا في معالجة التحديات العالمية. تركز الآن على أربعة مجالات رئيسية: الصحة، الغذاء، الطاقة والمناخ، والتمويل المبتكر. هدفها هو المساهمة في ضمان نتائج أكثر إنصافًا للمجتمعات التي غالبًا ما يتم تجاهلها أو تفتقر إلى الخدمات. بدلاً من مجرد التبرع بالمال، تتعاون مع الحكومات والشركاء من القطاع الخاص والمنظمات المحلية لبناء أنظمة قادرة على إحداث تغيير دائم.
مثال على ذلك هو عمل المؤسسة في مجال الوصول إلى الطاقة. استثمرت في الشبكات الصغيرة والطاقات المتجددة في أفريقيا وآسيا، مما ساعد المجتمعات التي لا تزال تفتقر إلى كهرباء مستقرة. كما تمول أنظمة الصحة العالمية وتدعم الاستجابة للأوبئة والأزمات الأخرى. في مجال الغذاء، تسعى إلى بناء أنظمة أكثر إنصافًا تدعم المزارعين مع معالجة تغير المناخ والتغذية. تساعد المؤسسة أيضًا في تطوير أدوات مالية جديدة لجذب الاستثمارات الخاصة نحو القضايا الاجتماعية.
اقرأ أيضًا:Neo-Tech Asia: موزع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الموثوق به
اقرأ أيضًا:Lucky Connect Technologies: سد الفجوة الرقمية في جنوب أفريقيا
مؤسسة روكفلر: تحفيز الابتكار من أجل نمو شامل
إن أكبر مشاكل اليوم، مثل تغير المناخ وعدم المساواة، معقدة للغاية بحيث لا يمكن حلها من قبل مجموعة واحدة. تتكيف المؤسسات مثل روكفلر من خلال الجمع بين المنح والبيانات والتكنولوجيا والشراكات. في السنوات الأخيرة، انتقلت روكفلر من العمل الخيري التقليدي إلى ما تسميه 'التأثير من خلال التعاون'، بهدف أن تكون أكثر مرونة واستجابة. كما عملت مع الحكومات والقطاع الخاص لدفع تغيير أوسع نطاقًا.
يُظهر الاهتمام المتزايد للمؤسسة بالبيانات والأدوات الرقمية كيف يتطور العمل الخيري. على سبيل المثال، تدعم أنظمة بيانات تساعد مسؤولي الصحة العامة على الاستجابة بشكل أسرع للأوبئة. أطلقت أيضًا مبادرة ذكاء اصطناعي للمناخ والصحة لاستكشاف كيف يمكن للتكنولوجيا المساعدة في معالجة المخاطر البشرية والبيئية معًا. على الرغم من أن هذه الأساليب واعدة، إلا أنها تنطوي على تحديات. التنسيق بين القطاعات صعب، ولا تزال العديد من المناطق تفتقر إلى بنية تحتية قوية أو دعم سياسي.

