• تستخدم خدمة RETN الجديدة الألياف المظلمة بين روتردام وبروكسل وتتبع مسارًا مختلفًا في لندن عن مسار CrossChannel الخاص بها.
  • سيظل العملاء بحاجة إلى أدلة على مستوى الطريق قبل اعتباره مسارًا احتياطيًا مستقلاً تمامًا

الحقيقة

أطلقت RETN طريقًا طيفيًا بين لندن وبروكسل، مضيفة اتصالًا آخر بين المملكة المتحدة وأوروبا القارية. تستخدم الخدمة أليافًا مظلمة جديدة تم بناؤها بين روتردام وبروكسل، والتي قالت RETN أنها ستدعم شبكة تقسيم الطول الموجي الكثيف الخاصة بها في بلجيكا.

يتجنب الطريق ممرات دوك لاندز التي تصفها RETN بأنها مزدحمة الاستخدام. كما يستخدم محطة هبوط مختلفة عن خدمة CrossChannel التابعة للمشغل، والتي تنطلق من سلاو. قالت RETN إن المسار الجديد يهدف إلى تقليل الاعتماد على مراكز المرور القائمة بما في ذلك أمستردام وباريس. لم تنشر الشركة سعة الطريق أو خريطة مادية مفصلة أو نتائج اختبارات المرونة.

التقييم

يمنح المسار الجديد العملاء مسارًا آخر بين المملكة المتحدة وأوروبا القارية، لكن نقطة خروج مختلفة في لندن ومحطة هبوط مختلفة لا تثبت أن الخدمتين منفصلتان تمامًا. لا يزال العملاء بحاجة إلى معرفة ما إذا كان كلا المسارين يعتمدان على أي من القنوات أو المعدات البصرية أو إمدادات الطاقة أو توصيلات النقل الخلفي نفسها.

يمكن للبنية التحتية المشتركة في أي نقطة أن تسمح بحادث واحد بتعطيل كلتا الدائرتين. وبالتالي، ستحتاج RETN إلى توفير تفاصيل كافية على مستوى الطريق للعملاء للحكم على ما إذا كانت الخدمة الجديدة يمكن أن تعمل كنسخة احتياطية مستقلة لـ CrossChannel. بالنسبة لقراء BTW، ستعتمد قيمة المسار على الفصل الذي يمكن لـ RETN التحقق منه عبر المسار الكامل. ستحدد هذه الأدلة ما إذا كان يمكن للعملاء استخدامه لبناء شبكة أكثر مرونة بين المملكة المتحدة وأوروبا.

ما يجب مراقبته

ترقب إفصاح RETN عن سعة المسار والمسار المادي ونتائج اختبارات المرونة. التفاصيل التي تظهر أين تشارك أو تتجنب البنية التحتية المستخدمة من قبل خدمات RETN الأخرى ستشير إلى ما إذا كانت توفر تنوعًا هادفًا من البداية إلى النهاية.