- Rakuten Mobile يسجل أول EBITDA إيجابي في الربع الثاني من السنة المالية 2025، محققًا 5.6 مليار ين ياباني مع ارتفاع في الإيرادات بنسبة 18%.
- تشهد هذه الخطوة على الجدوى المتزايدة لشبكتها القائمة على Open RAN وتعزز موقعها في سوق الاتصالات الياباني.
ما الذي حدث: Rakuten Mobile يحقق أول EBITDA إيجابي في سوق الاتصالات الياباني
Rakuten Mobileحققت إنجازًا بإعلانها عن EBITDA إيجابي لأول مرة في الربع الثاني من السنة المالية 2025، مما يمثل نقطة تحول مهمة في مسارها المالي. وحققت وحدة الهاتف المحمول EBITDA بقيمة 5.6 مليار ين ياباني (حوالي 38 مليون دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 19.1 مليار ين ياباني مقارنة بنفس الربع من العام السابق.
وقد صاحب هذا الأداء ارتفاع قوي بنسبة 18% في إيرادات قطاع الهاتف المحمول، والتي بلغت 112.1 مليار ين ياباني (حوالي 758 مليون دولار أمريكي). وتزامن تحسن الهامش مع ما يقرب من 9 ملايين اشتراك محمول وارتفاع في متوسط العائد لكل مستخدم (ARPU)، بينما سجلت مجموعةRakutenأول أرباح تشغيلية غير متوافقة مع مبادئ المحاسبة المقبولة عموماً (non-GAAP) في الربع الثاني منذ عام 2019 وأعلى EBITDA موحد على الإطلاق.
اقرأ أيضًا:MobiFone وRakuten تتعاونان لإطلاق تجربة Open RAN في فيتنام
اقرأ أيضًا:Zain Kuwait وRakuten Symphony تطلقان نموذجًا تجريبيًا لـ 5G Open RAN
لماذا هذا مهم
يبرز نجاح Rakuten Mobile النضج المتزايد لنهجها القائم على الحوسبة السحابية الأصلية (cloud-native) والمعتمد على Open RAN في بناء شبكة محمولة من الصفر. ويؤكد الاستراتيجية التخريبية التي استثمرت بكثافة في بنية تحتية حديثة، مما يثبت أن المشغلين غير التقليديين يمكنهم التوجه نحو الجدوى المالية إذا تمكنوا من توسيع قاعدة مستخدميهم وتحقيق الدخل بفعالية.
لا يشير EBITDA الإيجابي إلى هوامش أكثر صحة فحسب، بل يعزز أيضًا مكانة Rakuten كلاعب اتصالات قادر على المساهمة بشكل كبير في النظام البيئي الأوسع للمجموعة في التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية وخدمات الإعلام. في سوق اليابان شديد التنافسية الذي تهيمن عليه جهات فاعلة تاريخية مثل NTT Docomo، تشير هذه التطورات إلى أن نموذج المنافس الجديد يمكنه بالفعل كسب الأرضية.
وهذا يخلق مثالًا يمكن أن يحفز المنافسين على تجربة نماذج تشغيلية خفيفة ورقمية، ويعزز اعتمادًا أوسع لـ Open RAN والشبكات الافتراضية. بالنسبة لصناعة الاتصالات العالمية، تعزز هذه الخطوة إمكانات مشغلي الأسواق الناشئة لتجاوز قيود البنية التحتية التقليدية، واعتماد أنظمة سريعة وقائمة على البرمجيات، وتقديم ربحية مستدامة مع تحسين تجربة العملاء.

