• ارتفعت المعارضة الأمريكية لمراكز البيانات القريبة من 28% في يناير إلى 41%، بينما انخفض التأييد من 37% إلى 24%
• ارتفعت المعارضة بشكل حاد بين ناخبي هاريس، بينما ضعف التأييد أيضًا بين ناخبي ترامب
الحقيقة
وجد استطلاع Public First لشهر يوليو لصالح POLITICO أن المعارضة لمشاريع مراكز البيانات القريبة قد ارتفعت منذ يناير. قال 41% من المستطلعين إنهم سيعارضون مركز بيانات على بعد ثلاثة أميال من منازلهم، بينما أيد 24% ذلك. في يناير، كان 28% يعارضون و37% يؤيدون. كان التحول أكبر بين الناخبين الذين دعموا كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية لعام 2024. ارتفعت المعارضة في هذه المجموعة من 33% إلى 53%، بينما انخفض التأييد من 36% إلى 22%. أصبح ناخبو ترامب أيضًا أقل دعمًا. انخفض التأييد من 45% في يناير إلى 34% في يوليو، بينما ارتفعت المعارضة من 26% إلى 33%.
تأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه مشاريع مراكز البيانات تدقيقًا متزايدًا بشأن تكاليف الكهرباء واستخدام المياه والأراضي والحوافز الضريبية ودور السلطات المحلية في الموافقة على التطورات الكبيرة. تم التخطيط لأكثر من 200 مشروع لمراكز البيانات أو قيد الإنشاء عبر 40 من أصل 69 دائرة انتخابية تنافسية لمجلس النواب حددتها POLITICO، مما يمنح القضية أهمية سياسية أكبر قبل الانتخابات.
التقييم
من المفترض أن تجعل المعارضة المتزايدة الحصول على الموافقات المحلية أكثر صعوبة. حتى في حالة توفر الأراضي والطلب، لا تزال المشاريع تعتمد على سلطات التخطيط والمرافق والمسؤولين المنتخبين. سيحتاج المطورون إلى إظهار من يدفع ثمن البنية التحتية الداعمة وكيف سيتم إدارة الآثار المحلية قبل أن يصل المشروع إلى الموافقة النهائية.
لا يظهر الاستطلاع أن المعارضة قد أخرت أي مشاريع حتى الآن. لكنه يعطي المرشحين والمسؤولين المحليين سببًا أكبر لتدقيق شروط المشروع — تكاليف تحديث الشبكة، متطلبات المياه، المعاملة الضريبية، الفوائد المجتمعية. سيعتمد أثر كل مشروع على عملية الموافقة المحلية وأي شروط مرتبطة به.
بالنسبة لقراء BTW، يواجه المطورون ضغطًا أكبر لإثبات أن المجتمعات المحلية لن تتحمل حصة غير متناسبة من تكاليف البنية التحتية والآثار التشغيلية للمشروع. سيحتاجون إلى تقديم هذا الدليل في وقت مبكر، مع تفاصيل أوضح عن التكاليف واستخدام الموارد والأثر المجتمعي.
ما الذي يجب متابعته
ترقبوا قيام المرشحين والسلطات المحلية باقتراح قواعد محددة بشأن تكاليف تحديث الشبكة، واستخدام المياه، وما إذا كانت الحوافز الضريبية يجب أن تواجه حدودًا أكثر تشددًا. من شأن التقدم في المناطق التي توجد بها مراكز بيانات مخططة أن يظهر ما إذا كان الرأي العام المتغير بدأ يعيد تشكيل شروط المشاريع.

