• يوقع اتحاد مذكرة تفاهم (MoU) لنظام الكابلات عبر القطب الشمالي (PACS) لتحسين الاتصال العالمي.
  • يهدف النظام إلى ربط أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية عبر طرق عالية السعة في القطب الشمالي بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.

ما الذي حدث:وقعت شركات أوروبية مذكرة تفاهم لتطوير نظام الكابلات عبر القطب الشمالي (PACS)

وقع اتحاد من شركات الاتصالات الأوروبية الكبرى، يضمGlobalConnectAB، وCinia Oy، وNORDUnet A/S، وTusass A/S، وائتلاف الكابلات البحرية الهولندي (Dutch Subsea Cable Coalition)، وTampnet AS، مذكرة تفاهم (MoU). وهم يسعون لاستكشاف تطويرنظام الكابلات عبر القطب الشمالي(PACS). يهدف هذا المشروع الطموح إلى بناء شبكة كابلات بحرية مرنة تربط أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية عبر القطب الشمالي. تأتي المبادرة في وقت يعتمد فيه الاقتصاد العالمي والمجتمعات الرقمية بشكل متزايد على شبكات عالية السعة وآمنة لدعم التطبيقات والخدمات كثيفة البيانات. يتوقع الاتحاد أن يكون نظام PACS جاهزًا للتشغيل الكامل بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. علاوة على ذلك، يسعى المشروع إلى استيفاء معايير تصنيفه كمشروع كابلات ذي فائدة أوروبية (Cable Project of European Interest, CPEI) وفقًا للإطار الذي وضعته المفوضية الأوروبية، مما قد يسهل التمويل والدعم التنظيمي.

اقرأ أيضًا:Vodafone تطلق مركز أبحاث النطاق العريض الأوروبي
اقرأ أيضًا:
GlobalConnect تنضم إلى مشروع كابلات الألياف الضوئية في القطب الشمالي

لماذا هذا مهم

يمثل نظام الكابلات عبر القطب الشمالي (PACS) خطوة مهمة لتلبية الطلب العالمي على اتصال سريع وآمن ومتنوع. مع نمو الاقتصاد الرقمي، أصبح الاعتماد على الكابلات البحرية لنقل البيانات أمرًا حاسمًا. حاليًا، يمر معظم البيانات بين أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية عبر طرق تقليدية أصبحت مزدحمة وعرضة للانقطاع بشكل متزايد. يوفر PACS طريقًا بديلاً عبر القطب الشمالي، مما يقلل زمن الوصول ويعزز مرونة الشبكة. يتماشى المشروع أيضًا مع أهداف المفوضية الأوروبية لتعزيز البنية التحتية الرقمية وضمان الاتصال كركيزة أساسية للنمو الاقتصادي. من خلال ربط المناطق النائية ودعم الصناعات كثيفة البيانات، يمكن لـ PACS أن يلعب دورًا محوريًا في مستقبل الاتصالات الرقمية العالمية.