ملخص
- ركّز الأعضاء على تعزيز التنسيق بين الحكومة الولائية والحكومات المحلية، وزيادة الشفافية في الإفصاح عن الإعفاءات الضريبية واستخدام الطاقة والمياه.
- تقول كوتيك إن أوريغون تفتقر إلى سلطة فرض وقف شامل على مستوى الولاية، وتدعم فترات التجميد المحلية ريثما يتم النظر في إطار قانوني جديد.
تفاصيل الخبر
لا تعتزم اللجنة الاستشارية لمراكز البيانات في أوريغون التوصية بوقف شامل على مستوى الولاية لمراكز البيانات الجديدة. صرّحت الرئيسة المشاركة مارغريت هوفمان بأن «التجميد خارج نطاق عمل المجموعة». شكّلت الحاكمة تينا كوتيك اللجنة المكونة من سبعة أعضاء في يناير لتقديم توصيات حول كيفية إدارة نمو مراكز البيانات في أوريغون، بما يشمل الأراضي والطاقة والمياه وتكاليف المرافق والتنمية الاقتصادية. وبدلاً من ذلك، ركّز الأعضاء على زيادة التنسيق بين حكومة الولاية والحكومات المحلية، وتحسين الشفافية في الإفصاح عن الإعفاءات الضريبية واستخدام الطاقة والمياه.
من المتوقع إصدار مسودة أولى لنتائج اللجنة في أوائل أو منتصف سبتمبر، تليها جلسة استماع عامة في 23 سبتمبر، ثم تقرير نهائي في أكتوبر. وفي 7 أغسطس، صرّحت كوتيك بأن أوريغون تفتقر إلى سلطة فرض وقف شامل على مستوى الولاية، وأعربت عن دعمها لعمليات التجميد المحلية خلال فترة مراجعة توصيات اللجنة ونظر المشرعين في إطار قانوني جديد بحلول عام 2027.
التقييم
لا يمكن للمطورين افتراض وجود جدول زمني موحّد للموافقات في جميع أنحاء أوريغون مع بقاء الإطار القانوني للولاية غير مكتمل. فأي مدينة أو مقاطعة تعلّق الطلبات الجديدة قد تتسبب في تأخير مشروع ما، في حين قد تستمر سلطة قضائية أخرى في مراجعتها. وهذا يجعل من حالة التجميد المحلية وقوانين تقسيم المناطق عاملاً مبكراً يجب أخذه بالاعتبار عند اختيار الموقع وجدولة المشروع.
قد تقدّم الولاية لاحقاً متطلبات موحّدة، لكن الحكومات المحلية يمكنها التحرك قبل أن تنظر فيها الهيئة التشريعية لعام 2027. لذلك، يحتاج المطورون إلى التحقق من القواعد المحلية موقعاً تلو الآخر قبل أن يقرروا متى يمكنهم تقديم الطلب ومقدار الوقت الذي يجب تخصيصه للحصول على الموافقات.
أما بالنسبة لقراء BTW، فالنتيجة المباشرة هي تفاوت التوقيت. إذ قد يبقى موقع مقترح لمركز بيانات في أوريغون مفتوحاً أمام الطلبات في سلطة قضائية معينة وقد يتم تعليقه في سلطة أخرى قبل أن تستقر القواعد على مستوى الولاية.
ما يجب متابعته
ينبغي أن توضّح المسودة المنتظرة في سبتمبر وجلسة الاستماع في 23 سبتمبر الكيفية التي تريد بها اللجنة توزيع المسؤوليات بين حكومة الولاية والحكومات المحلية. وسيُظهر التقرير النهائي في أكتوبر، وأي عمليات تجميد محلية جديدة، والمقترحات التشريعية لعام 2027 ما إذا كانت أوريغون ستتجه نحو فرض متطلبات أكثر اتساقاً على مستوى الولاية، أم أنها ستستمر في ترك قرارات الموافقة الرئيسية بيد السلطات القضائية الفردية.

