- يطالب النواب والنشطاء بنشر مذكرة التفاهيم بالكامل لتأكيد البيانات التي قد تتمكن OpenAI من الوصول إليها من القطاع العام البريطاني.
- تنفي السلطات أي مشاركة تلقائية للبيانات، لكن المنتقدين يحذرون من أن الحماية الحالية غير كافية.
ما حدث: الحكومة تتعرض لانتقادات بسبب الشروط غير المفصح عنها لشراكتها في الذكاء الاصطناعي
في 23 يوليو 2025، كشفتالحكومة البريطانيةالنقاب عن مذكرة تفاهم غير ملزمة (Memorandum of Understanding, MoU) معOpenAI، تهدف إلى تعميق التعاون في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتطبيقات القطاع العام وصياغة السياسات. ومع ذلك، أثار الاتفاق على الفور ردود فعل عنيفة في مجلس العموم وبين المدافعين عن حقوق البيانات، الذين انتقدوا عدم وجود تفاصيل ودعوا الحكومة إلى نشر الوثيقة الكاملة التي تحدد حقوق الوصول إلى بيانات المواطنين أو الحكومة.
أعربت وزيرة الظل للعلوم، تشي أونواره، عن قلقها: «نحتاج إلى وضوح بشأن ما يعنيه هذا الاتفاق لاستخدام بيانات المواطنين وعن الضمانات الموجودة لضمان المساءلة الديمقراطية». وردت وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا (DSIT)، مؤكدة أن مذكرة التفاهم لا تمنح OpenAI وصولاً غير محدود إلى السجلات العامة، وأن أي مشاركة ستتطلب موافقات منفصلة وفقاً لقوانين حماية البيانات الحالية. ومع ذلك، يرى المعارضون أن هذا غير كافٍ دون شفافية بشأن النطاق والإشراف وحوكمة البيانات.
يأتي هذا التدقيق السياسي في إطار مبادرة أوسع للمملكة المتحدة لتعزيز مكانتها العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد مبادرات مثل قمة أمان الذكاء الاصطناعي (التي عُقدت في نوفمبر 2023)، وفرقة العمل المعنية بالذكاء الاصطناعي المتقدم (Frontier AI Taskforce)، والمعهد الوطني لأمان الذكاء الاصطناعي. وتؤدي الإعلانات الأخيرة - بما في ذلك مشروع مركز بيانات الذكاء الاصطناعي في تيسووركس (Teesworks) - إلى تعزيز التزام المملكة المتحدة بالبنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي، مما يزيد من أهمية الرقابة التنظيمية المناسبة.
اقرأ أيضاً:OpenAI توضح أن رموز Robinhood ليست أسهمًا حقيقية
اقرأ أيضاً:Meta تستهدف باحثي OpenAI بمكافآت ضخمة بقيمة 100 مليون دولار
لماذا هذا مهم
الحوكمة الشفافية هي جوهر النشر المسؤول للذكاء الاصطناعي. تؤثر الشراكات بين الحكومة والصناعة على أخلاقيات البيانات والثقة الديمقراطية، خاصة عندما تشارك شركات خاصة رائدة مثل OpenAI. وبدون رؤية تفاصيل الاتفاق، يخشى المتشككون من انزلاق نحو وصول غير خاضع للرقابة إلى بيانات المواطنين أو نشر سري في القطاع العام.
ورداً على الضغوط المتزايدة، دعا نواب من جميع الأحزاب إلى نشر مذكرة التفاهم وإخضاعها للنقاش البرلماني. سيضع هذا توقعات للاتفاقيات المستقبلية بشأن الذكاء الاصطناعي: أن تكون قائمة على المصلحة العامة، وخاضعة للتدقيق، ومقيدة بشروط واضحة.
إذا كانت المملكة المتحدة تريد حقًا أن تقود الطريق في مجال الذكاء الاصطناعي الآمن والأخلاقي، فيجب عليها إيجاد توازن - تشجيع الابتكار مع فرض المساءلة. ستكون الشفافية ضرورية للحفاظ على ثقة الجمهور، ومواءمة الطموحات الخاصة مع الصالح العام، والوفاء بالمعايير الديمقراطية.

