• 'مُمكِّن النظام البيئي مفتوح المصدر' (OSEE) هي مبادرة أطلقتها ITU وUNDP والاتحاد الأوروبي.
  • تهدف OSEE إلى تعزيز الخدمات العامة الرقمية من خلال اعتماد تقنيات مفتوحة المصدر.
  • تدعم المبادرة الدول في تحسين القدرات على استخدام التقنيات مفتوحة المصدر وتعزيز الأنظمة الرقمية الشاملة.

خلال قمة سياسات المصادر المفتوحة التي عُقدت مؤخرًا، قدمت ITU وUNDP والاتحاد الأوروبي'مُمكِّن النظام البيئي مفتوح المصدر' لتعزيز الخدمات العامة الرقمية من خلال اعتماد تقنيات مفتوحة المصدر، بهدف تحسين القدرات والشمولية في الأنظمة الرقمية.

اقرأ أيضًا:كل ما تحتاج معرفته عن البنية الأساسية للمفتاح العام للموارد (RPKI)

تقديم مبادرة 'مُمكِّن النظام البيئي مفتوح المصدر'

في 2 فبراير، خلال قمة سياسات المصادر المفتوحة الشهر الماضي، قدم كل من الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بدعم من الاتحاد الأوروبي (EU)، 'مُمكِّن النظام البيئي مفتوح المصدر' (OSEE).

هذه المبادرة التي يمولها الاتحاد الأوروبي تستند إلى الجهود المستمرة لكل من ITU وUNDP لتعزيز البنى التحتية الرقمية في الدول وتعزيز النظم البيئية المحلية الحيوية.

دفع الخدمات العامة الرقمية باستخدام تقنيات مفتوحة المصدر

يظهر تقرير صدر مؤخرًا عن المنظمتين أن التكنولوجيا الرقمية تساهم بنحو 70% في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) من خلال خلق الفرص وإقامة الروابط وتعزيز الشراكات.

يعد تحسين قدرات الأفراد والحكومات على استخدام التقنيات مفتوحة المصدر بفعالية أمرًا حاسمًا لتسهيل التبني والتكيف مع الاحتياجات الوطنية والمحلية. ويمكن أن يضمن تعزيز القدرات التقنية والمؤسسية والبشرية في هذه المجالات تحقيق آثار تنموية مستدامة.

تعزيز القدرات والشمولية في الأنظمة الرقمية

على الرغم من فوائد التقنيات مفتوحة المصدر، فقد واجهت الدول صعوبات في تبنيها. يتطلب تصميم أنظمة رقمية شاملة لجميع فئات السكان، بما في ذلك النساء وكبار السن وذوي الإعاقة ومن يعيشون في مناطق ذات اتصال منخفض أو مستويات مختلفة من محو الأمية، تعاونًا مجتمعيًا واسعًا وتصميمًا واعيًا.

تهدف OSEE إلى دعم الدول في تعزيز النظم البيئية مفتوحة المصدر من خلال تقديم الدعم الفني والتوجيه العملي والأطر والتدريب. وكجزء من هذه الجهود، يتم إنشاء مكاتب برامج في الدول لإنشاء محفزات قوية للتقدم الاجتماعي والاقتصادي. من المقرر أن تستمر المبادرة لفترة أولية مدتها ثلاث سنوات ونصف.