• NTT، عملاق خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الياباني، صمم تقنية تتيح مشاهدة الصور ثلاثية الأبعاد مباشرة بالعين المجردة في تطبيقات الواقع المعزز، دون الحاجة إلى معدات خاصة.
  • تمكن الباحثون من ذلك باستخدام ترتيب غير منتظم للشاشات وعرض أجزاء من الصور على كل شاشة.

رأينا
لا يقتصر بحث NTT على حل قيود التقنيات الحالية فحسب، بل يفتح أيضًا آفاقًا جديدة للتطوير المستقبلي لأجهزة وتطبيقات الواقع المعزز. وهذا أمر بالغ الأهمية لتعزيز تقدم تقنية العرض ثلاثي الأبعاد وتحسين تجربة المستخدم وسهولة الاستخدام. ومع نضوج التقنية وتسويقها تدريجيًا، من المتوقع تطبيقها في سيناريوهات عملية متنوعة في السنوات القادمة، مما يوفر فرصًا جديدة لتطوير الصناعة.

–Revel Cheng، صحفي BTW

عملاق خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الياباني NTT Corporation طور تقنية تجعل الصور ثلاثية الأبعاد مرئية في تطبيقات الواقع المعزز دون الحاجة إلى معدات خاصة أو حتى مشاهدة مباشرة.

ما حدث

مختبرات علوم الاتصالات في NTTاهتمت بهذا الموضوع لأن الواقع المعزز والعرض ثلاثي الأبعاد اليوم يتطلبان وضعًا دقيقًا للشاشات. تحضير الصور المعروضة على شاشات متجاورة معقد، لأنها تبدو منفصلة إذا كانت شبكة الشاشات تستخدم شاشات ذات حدود.

لكن باحثي NTT عرفوا أن الدماغ البشري يحب سد الفجوات عندما يتلقى معلومات جزئية – وهي ظاهرة تعرف باسم «إدراك الشفافية». مثال مشهور على إدراك الشفافية هومثلث كانيزسا– الموضح أدناه، حيث يقرر دماغنا أنه يرى مثلثًا.

تساءل الباحثون عما إذا كان يمكن استغلال إدراك الشفافية في الأماكن العامة، بحيث يمكن عرض الصور دون حاجة الجمهور للنظر مباشرة إلى الشاشات أو ارتداء خوذات الواقع المعزز.

تمكنوا من ذلك باستخدام ترتيب غير منتظم للشاشات وعرض أجزاء من الصور على كل شاشة. يبدو من الممكن القيام بذلك بكاميرا واحدة، أو استخدام كاميرا ستيريو لتقدير العمق بشكل أفضل.

اقرأ أيضًا:كيف يعمل الإنترنت ثلاثي الأبعاد: التقنيات والتطبيقات الرئيسية

اقرأ أيضًا:ما هي رؤية الكمبيوتر ثلاثية الأبعاد؟

لماذا هذا مهم

التقنية ليست جاهزة بعد للجمهور العام – يعرف باحثو NTT أنهم بحاجة إلى فهم أفضل «كيف يؤثر حجم الفاصل وترتيب المحتوى المعروض على سهولة إكمال الأجزاء المفقودة في الدماغ».

لكنهم سيواصلون استكشاف هذه المسألة وغيرها. هدفهم هو إنشاء تقنية أكثر مرونة تتيح إدراك الصور ثلاثية الأبعاد في مجموعة أوسع من الظروف وعرض ثلاثي الأبعاد واسع النطاق ومنتشر قادر على تقديم صورة ثلاثية الأبعاد عملاقة من خلال الجمع بين عروض متنوعة، لا تشمل فقط الشاشات، بل أيضًا أجهزة العرض وأنواع أخرى من العروض.

تستخدم تقنية NTT الجديدة تأثيرات التداخل البصري والنقل للسماح بعرض الصور ثلاثية الأبعاد مباشرة في الفضاء دون حاجة المراقب لنظارات أو معدات خاصة. أدى هذا الاختراق التقني إلى تقدم كبير في تطبيقات الواقع المعزز، مما يتيح للمستخدمين التفاعل بشكل أكثر طبيعية مع العناصر الافتراضية، سواء في التعليم أو الصحة أو التصميم أو الترفيه.