• Niel خفض حصته في Proximus من 6% إلى أقل من 1%
• أغلبية الدولة البلجيكية تمنع مستثمرًا خارجيًا من التأثير على إدارة الشركة
الحقائق
المستثمر الفرنسي Xavier Niel غادرProximusبعد أن خفض حصته، التي ارتفعت بعد دخوله في عام 2023 إلى حوالي 6%، إلى أقل من 1%. كان موقفه مرتبطًا إلى حد كبير بمحاولة الحصول على نفوذ استراتيجي، لكنه لم ينجح. تظل Proximus مملوكة بأغلبية للدولة البلجيكية، التي تمتلك أكثر من نصف إجمالي الأسهم وبالتالي تحتفظ بالسيطرة الحاسمة على إدارة الشركة.
التقييم
توضح هذه الحالة قيدًا هيكليًا في أسواق الاتصالات الأوروبية، حيث تعمل حصة الدولة الأغلبية كحد صارم لتأثير رأس المال الخارجي. كانت الحكومة البلجيكية قد زادت حصتها خلال الجائحة إلى 53% لحماية Proximus من استحواذ أجنبي، وهذه الوضعية السيادية تظل سليمة. حتى المستثمرون ذوو رأس المال الجيد يجدون أن فرص نفوذهم على إدارة الشركة محدودة عندما تُعامل البنية التحتية الاستراتيجية كأصول دولة. وهذا يقلل من احتمالية نجاح المواقف النشطية أو استراتيجيات حصص الأقلية الموجهة نحو السيطرة في شركات مماثلة.
نقاط المراقبة
راقب ما إذا كانت Proximus ستعدل هيكل رأس مالها لجذب استثمارات خارجية دون تخفيف سيطرة الدولة، وما إذا كان مشغلو الاتصالات الأوروبية الحكوميون الآخرون يواجهون ضغوطًا مماثلة من المستثمرين النشطيين. السؤال الأكبر هو ما إذا كانت نماذج ملكية الدولة في الاتصالات الأوروبية ستصبح أكثر شيوعًا أم ستبدأ في التفكك تحت ضغط أسواق رأس المال.
اقرأ أيضًا:Optus وEricsson تحققان 3.4 جيجابت/ثانية على شبكة 5G مستقلة مباشرة
اقرأ أيضًا:هيئة صناعية تحث المشغلين على بناء عمود فقري لممر الذكاء الاصطناعي

