• MSTelcom توسع البنية التحتية الرقمية لأنغولا بحلول سحابية وأقمار اصطناعية وأتمتة.
  • الشراكات والترقيات التكنولوجية تضع MSTelcom كقائد للتحول الوطني في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

محرك التحول الرقمي في أنغولا

منذ تأسيسها في عام 1997، أصبحتMSTelcomلاعبًا محوريًا في قطاع الاتصالات في أنغولا. وهي شركة تابعة لمجموعة سونانغول العامة، وقد انتقلت من الهاتف الأساسي إلى تقديم الخدمات السحابية والأمن السيبراني والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والإنترنت عالي السرعة. بفضل بنيتها التحتية التي تشمل الألياف البصرية والوصلات الراديوية وشبكات VSAT ومركز بيانات من المستوى الثالث ASA، تدعمMSTelcomقطاعات رئيسية مثل الطاقة والمالية والحكومة والشركات.

تسلط الشراكات الأخيرة - مثل تلك مع إيمرسون للأتمتة الصناعية - والعروض التوضيحية في ANGOTIC 2024 الضوء على ديناميكية الابتكار لدى الشركة. من خلال تعزيز الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية عبر ANGOSAT-2 وإبرام اتفاقيات مشاركة الشبكة مع Angola Telecom، تساهم MSTelcom في رفع المعايير الوطنية للخدمات الرقمية وتحسين مرونة البنية التحتية.

اقرأ أيضًا:مراكز بيانات غرب أفريقيا: محرك التحول الرقمي
اقرأ أيضًا:SCPT: بطل التحول الرقمي في OSIANE 2025

الفرص والتحديات في قطاع الاتصالات المتطور في أنغولا

في حين أن أنغولا تضم أكثر من 13 مليون مستخدم للهواتف المحمولة، فإن انتشار الشبكة الثابتة لا يزال منخفضًا بسبب ارتفاع تكاليف النشر في المناطق الريفية، ومحدودية البنية التحتية، وعقبات القدرة على تحمل التكاليف. وتسرع البلاد من رقمنتها من خلال مبادرات مثل الكابل البحري SACS، مما يحسن الاتصال الدولي.

في هذا المشهد المتطور، توسع MSTelcom خدماتها بنشاط - من السحابة والاستضافة إلى التفتيش بالطائرات بدون طيار وأنظمة الأمن - مع دفع نشر الألياف البصرية في المناطق الاستراتيجية. من خلال تبني الابتكار وعقد الشراكات بين القطاعين العام والخاص والاستثمار في تقنيات الجيل التالي، تضع MSTelcom نفسها حجر الزاوية في الاقتصاد الرقمي لأنغولا. جهودها لا تعزز البنية التحتية الوطنية فحسب، بل تدعم أيضًا التنويع الاقتصادي والقيادة الإقليمية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.