- يتهم آباء شركتي ميتا ويوتيوب باستخدام ميزات تصميمية تسبب الإدمان تضر بالصحة العقلية للأطفال.
- قد تشكل القضية التنظيم المستقبلي والمخاطر القانونية لمنصات الإنترنت العامة.
ما حدث: اختبار قضائي لتصميم المنصات
بدأت محاكمة مرتقبة في لوس أنجلوس يوم الاثنين، تقدم شركتيMeta PlatformsوYouTubeالمملوكة لجوجل إلى المحكمة بتهم مزعومة بأن منتجاتهما على وسائل التواصل الاجتماعي تسببت عمدًا في إدمان الأطفال من خلال تصميم يسبب الإدمان، وفقًا لرويترز.
تركز الدعوى، التي رفعها آباء باسم أطفالهم، على مزاعم بأن ميزات مثل التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي والإشعارات المستمرة صُممت لزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على المنصات، على الرغم من المخاطر المعروفة على الصحة العقلية للمستخدمين الشباب. وتنفي Meta، التي تمتلك Instagram وFacebook، وYouTube، التابعة لجوجل، هذه المزاعم وتؤكدان أن منتجاتهما تقدم فوائد وتتضمن أدوات أمان للقصر.
تعد الإجراءات جزءًا من أولى المحاكمات المعروفة باسم «قضايا المؤشر» المرتبطة بموجة من الدعاوى القضائية المرفوعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. ويأمل المدعون أن يؤسس حكم هيئة المحلفين سابقة قانونية وواقعية قد تؤثر على مئات الشكاوى المماثلة المعلقة. وتؤكد الشركات المعنية - Meta وYouTube - أنها استثمرت بكثافة في أدوات الرقابة الأبوية وإعدادات المحتوى المناسبة للعمر والأبحاث المتعلقة برفاهية المستخدمين.
اقرأ أيضًا:قنوات TelevisaUnivision تعود إلى YouTube TV بعد انقطاع
اقرأ أيضًا:YouTube يكشف عن أدوات كشف الذكاء الاصطناعي لحماية المبدعين وتنظيم تدريب الذكاء الاصطناعي
لماذا هذا مهم
تأتي المحاكمة في وقت يعيد فيه المشرعون في جميع أنحاء العالم تقييم كيفية تصميم منصات التكنولوجيا لمنتجاتها للجماهير الشابة. وفقًا لرويترز، يؤكد المدعون أن الأبحاث الداخلية أظهرت مخاطر على الأطفال، لكن نماذج الأعمال القائمة على التفاعل هي التي سادت.
بالنسبة للجهات التنظيمية، تقدم القضية نافذة نادرة على كيفية تقاطع قرارات التصميم مع الحوافز المالية. تعتمد المنصات الممولة بالإعلانات على الانتباه والوقت الذي يقضيه المستخدم، وأي استنتاج قانوني بأن بعض ميزات التصميم ضارة بطبيعتها قد يفرض عمليات إعادة تصميم مكلفة. من الناحية المالية، يلاحظ المحللون أن التقاضي المطول والتعويضات المحتملة يضيفان مستوى إضافيًا من المخاطر إلى تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى، التي تتأثر بالفعل بالضغوط التنظيمية في الولايات المتحدة وأوروبا.
وبعيدًا عن قاعة المحكمة، يمكن أن تؤثر النتيجة على كيفية تعريف القوانين المستقبلية لـ«واجب العناية» للخدمات الرقمية المخصصة للقصر. حتى بدون حكم صريح ضد الشركات، قد تشكل الشهادات والإفصاحات النقاشات السياسية حول التصميم المناسب للعمر والشفافية والمساءلة المؤسسية في قطاع التكنولوجيا.

