• ميتا تزيل أداة تتبع التضليل CrowdTangle رغم مناشدات الباحثين والصحفيين.
  • أعلنت ميتا يوم الأربعاء أن CrowdTangle لا يعطي صورة كاملة لما يحدث على منصاتها، وأكدت أن أدواتها الجديدة أكثر شمولاً.

رأينا
كان CrowdTangle ممارسة رائدة في الصناعة للشفافية في الوقت الحقيقي للمنصات. مع اقتراب الانتخابات، يعرض هذا القرار آلية مراقبة مهمة قبل وبعد الانتخابات للخطر في هذا الوقت الحرج، مما يقوض جهود ميتا المستمرة في الشفافية. مما يدل على هشاشة الثقة في المجتمع والديمقراطية الرقمية، يجب على ميتا والمنصات الفردية اتخاذ إجراءات للحد من انتشار التضليل وخطاب الكراهية وقمع الناخبين على Facebook.
— Iydia Ding، صحفية BTW

ما حدث

Meta Platforms، الشركة الأم لـFacebookوInstagram، أغلقت أداة CrowdTangle، وهي أداة تستخدم على نطاق واسع من قبل الباحثين ومنظمات المراقبة والصحفيين لمراقبة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة لتتبع كيفية انتشار التضليل على منصات الشركة.

خطط الإغلاق يوم الأربعاء، التي أعلنت في وقت سابق من هذا العام، قوبلت باحتجاجات من الباحثين والمنظمات غير الربحية. في مايو، أرسلت العشرات من المنظمات، بما في ذلك Center for Democracy and Technology وHuman Rights Watch وCenter for Social Media & Politics بجامعة نيويورك، رسالة إلى ميتا تطلب من الشركة الإبقاء على الأداة تعمل على الأقل حتى يناير لاستمرار استخدامها خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية. أصدرت ميتا بديلاً لـ CrowdTangle يسمى Meta Content Library. لكنه يقتصر على الباحثين الأكاديميين والمنظمات غير الربحية، مما يستبعد معظم المؤسسات الإخبارية.

وقالت الشركة يوم الأربعاء إن CrowdTangle لا يعطي صورة كاملة لما يحدث على منصتها، وأكدت أن أداتها الجديدة أكثر شمولاً.

اقرأ أيضًا:التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي والتضليل يعرضان الناخبين الشباب للخطر على TikTok

اقرأ أيضًا:جوجل يقلل من ظهور التزييف العميق في نتائج البحث

لماذا هذا مهم

لسنوات، كان CrowdTangle ممارسة رائدة في الصناعة للشفافية في الوقت الحقيقي للمنصات. مع اقتراب الانتخابات، يعرض هذا القرار آلية مراقبة مهمة قبل وبعد الانتخابات للخطر في هذا الوقت الحرج، مما يقوض جهود ميتا المستمرة في الشفافية. توضح هذه الحادثة هشاشة الثقة في المجتمع والديمقراطية الرقمية، ويجب على ميتا والمنصات اتخاذ إجراءات للحد من انتشار التضليل وخطاب الكراهية وقمع الناخبين على Facebook.

إذا استمرت المعلومات الكاذبة في الانتشار، فسيكون لذلك عواقب وخيمة على الأفراد والمجتمع. لا يؤدي هذا فقط إلى انتهاك حق الجمهور في المعلومات ويعيق حقه في المشاركة والمراقبة، بل يمكن أن يشكل أيضًا تهديدًا للتنمية الاقتصادية والسياسية الصحية ويؤثر على الأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي.

لمكافحة التضليل، يجب على الحكومات والشركات المعنية التعاون في حلول قائمة على حقوق الإنسان، بما في ذلك زيادة الوعي بشأن التضليل، وتعزيز التفكير النقدي، وتقوية المعرفة الرقمية والإعلامية.