- ستقوم Meta بحظر وصول المراهقين إلى روبوتات الدردشة لشخصيات الذكاء الاصطناعي عبر جميع تطبيقاتها، حتى يتم إعداد إصدار أكثر تحكمًا مع رقابة أبوية.
- يسلط هذا القرار الضوء على مخاوف أوسع بشأن تفاعل الذكاء الاصطناعي مع المستخدمين الشباب ويعكس الاهتمام المتزايد من المنظمين والمجتمع بحوكمة الذكاء الاصطناعي الأخلاقية.
ما حدث:Meta تعلق وصول المراهقين إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء العالم
أعلنت Meta في 23 يناير 2026 أنها ستعلق مؤقتًا وصول المراهقين إلى ميزات شخصيات الذكاء الاصطناعي عبر جميع تطبيقاتها في جميع أنحاء العالم. وأوضحت الشركة أن التوقف، الذي سيدخل حيز التنفيذ «في الأسابيع المقبلة»، سيطبق على المستخدمين الذين تم تحديدهم كقاصرين، إما من خلال تاريخ ميلادهم المعلن أو عبر تقنية التنبؤ بالعمر من Meta.
صرحت Meta أن المراهقين سيظلون قادرين على استخدام مساعد الذكاء الاصطناعي الأساسي، لكنهم لن يتمكنوا من التفاعل مع شخصيات الذكاء الاصطناعي المتخصصة حتى يتم إعداد إصدار محدث مع ضوابط أبوية مدمجة. وفقًا للتقارير، سيهدف تصميم الإصدار الجديد إلى تقديم ردود مناسبة للعمر وقصر الموضوعات على مجالات مثل التعليم والرياضة والترفيه، مما يعكس مشروع Meta السابق لتوجيه تجارب الذكاء الاصطناعي للمراهقين وفقًا لنظامتصنيف PG‑13 السينمائي.
يأتي هذا القرار بعد انتقادات مفادها أن بعض التفاعلات السابقة لشخصيات الذكاء الاصطناعي مع القاصرين ربما عرضت المستخدمين الشباب لمحتوى غير مناسب أو استفزازي، مما أدى إلى تعزيز الرقابة التنظيمية في عدة دول. قدمت Meta لمحة أولية عن الضوابط الأبوية في أواخر عام 2025، مثل إمكانية قيام الوالدين بتعطيل الدردشات الخاصة مع شخصيات الذكاء الاصطناعي — وهي أدوات لم يتم نشرها بالكامل بعد.
اقرأ أيضًا:Meta توقع اتفاقيات طاقة نووية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
اقرأ أيضًا:Meta تعين دينا باول ماكورميك رئيسة
لماذا هذا مهم
يعكس قرار Meta اعترافًا أوسع بأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد مشكلة تقنية، بل قضية حوكمة اجتماعية، خاصة عندما يتعلق الأمر بتفاعلات القاصرين مع الأنظمة الذكية. يؤكد تعليق وصول المراهقين على المخاوف بشأنالرفاهية الرقمية، واعتدال المحتوى، والمسؤولية الأخلاقيةفي تجارب الذكاء الاصطناعي التوليدي. لقد كثف المنظمون في الولايات المتحدة وأماكن أخرى بالفعل مراقبتهم لشركات الذكاء الاصطناعي بسبب الآثار المحتملة للتفاعلات مع روبوتات الدردشة على الصحة النفسية وسلامة الأطفال.
من خلال تقييد وصول المراهقين أثناء تطوير إصدار أكثر أمانًا، تستجيب Meta لمخاوف الآباء والضغط العام، لكن هذا يثير أيضًا تساؤلات حول مسؤولية الصناعة والمعايير الخاصة بالذكاء الاصطناعي الموجه للشباب. يحذر النقاد من أن مجرد إعادة تصميم الميزات قد لا يكون كافيًا دون إشراف مستقل، ومراجع أمان واضحة، وتقارير شفافة حول سلوك أنظمة الذكاء الاصطناعي مع المستخدمين الضعفاء.
تنضوي هذه القضية إلى قائمة متزايدة من النقاشات حول حوكمة التكنولوجيا حيث يجب الموازنة بين حرية الوصول والابتكار وحماية المستخدم. مع استمرار توسع الذكاء الاصطناعي في المنصات الاجتماعية والأدوات التعليمية، سيحتاج المجتمع ككل — بما في ذلك المعلمون والآباء وصناع السياسات والمطورون — إلى أطر تعاونية لضمان أن التكنولوجيا تعزز تجارب الأجيال الشابة بدلاً من أن تضرها. قد تحتاج هذه الأطر إلى تجاوز الضوابط التي تقودها الشركات وتشمل تشريعات أو معايير صناعية للسلوك المقبول للذكاء الاصطناعي مع القاصرين.

