- إنها مستمرة منذ أكثر من 400 ساعة، مما أدى إلى قطع معظم الوصول إلى الإنترنت على خلفية احتجاجات واسعة النطاق وتوترات اقتصادية متزايدة.
- لانقطاع الإنترنت آثار اقتصادية واجتماعية كبيرة، حيث يعطل الأعمال التجارية، ويعوق التواصل، ويسلط الضوء على توترات سياسية أوسع.
ما حدث: احتجاجات جماهيرية دفعت السلطات إلى تقييد الاتصالات في جميع أنحاء البلاد
منذ بداية شهر يناير، فرضت السلطات الإيرانية حظرًا شبه كامل على الإنترنت استجابة للاحتجاجات الوطنية التي أشعلتها الصعوبات الاقتصادية والتضخم والاستياء السياسي. وفقًا لمنظمة المراقبة Netblocks، استمر الاتصال بالشبكة لأكثر من 400 ساعة، أي حوالي 1% من المستوى الطبيعي. هذا هو أطول وأوسع حظر شبكي في تاريخ البلاد الحديث.
لم يقطع الحظر الوصول إلى المواقع الدولية ووسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل قيد أيضًا بشدة البيانات المتنقلة والاتصالات الهاتفية، مما عزل معظم الناس عن العالم الخارجي. للحد من جميع أشكال الاتصال الرقمي، حتى خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية مثلStarlinkتم تعطيلها.
بدأت الاحتجاجات في نهاية ديسمبر من العام الماضي. كان الناس غير راضين عن انخفاض قيمة العملة وارتفاع الأسعار والضغوط الاقتصادية. سرعان ما امتدت الاحتجاجات إلى جميع محافظات إيران. اتخذت الحكومة إجراءات أمنية مشددة واستخدمت حظر الإنترنت لإعاقة تنسيق الاحتجاجات وتقييد تدفق المعلومات.
اقرأ أيضًا:تحديث APNIC حول تدقيق الموارد في APRICOT 2025
اقرأ أيضًا:Danawa Resources، الرائدة في إدارة الموارد المستدامة
لماذا هذا مهم
كان لانقطاع الاتصال المستمر تأثير عميق على المجتمع والاقتصاد الإيرانيين. بالنسبة للإيرانيين العاديين، فإن نقص الإنترنت يعطل حياتهم اليومية وأعمالهم وتعليمهم واتصالاتهم، مما يمنع الشركات من العمل بالخدمات الرقمية ويعزل الناس عن العالم الخارجي، ويمنعهم من الحصول على المعلومات.
من الناحية الاقتصادية، يأتي هذا الانقطاع في وقت حرج. يقدر المحللون أن انقطاع الشبكة المطول يكلف إيران ملايين الدولارات يوميًا، ويلحق الضرر بالصناعات التي تعتمد على اتصالات الشبكة، ويزيد من الضغوط الحالية الناجمة عن التضخم وعدم استقرار العملة.
من الناحية السياسية، يسلط الانقطاع الضوء على استخدام الحكومة لقيود الاتصالات للسيطرة على المعارضة، على الرغم من استمرار ظهور معلومات حول الاعتقالات والقمع العنيف. سيؤدي تقييد تدفق المعلومات إلى تقليل الشفافية واهتمام المجتمع الدولي، وسيثير قلق منظمات حقوق الإنسان بشأن مستقبل المساءلة والحريات المدنية في إيران.

