- إنتل تعين كيفن أو'باكلي على رأس قسم خدمات التصنيع التعاقدي.
- أو'باكلي يحل محل ستيوارت بان، الذي سيتقاعد بعد إطلاق نشاط التصنيع التعاقدي لشركة إنتل.
- إنتل تستثمر مليارات لتطوير نشاط التصنيع التعاقدي، وتحسين قدراتها التصنيعية وإنتاج المزيد من أشباه الموصلات كجهة تصنيع تعاقدي.
إنتلتعين المخضرم في الصناعة كيفن أو'باكلي على رأسقسم خدمات التصنيع التعاقدي، خلفًا للمغادرستيوارت بان.تواصل إنتل استثمارها في توسيع نشاط التصنيع التعاقدي لتحسين قدراتها التصنيعية.
إنتل تعين قائدًا
أعلنت إنتل مؤخرًا عن تعيين كيفن أو'باكلي على رأس قسم خدمات التصنيع التعاقدي. يتمتع أو'باكلي بأكثر من 25 عامًا من الخبرة في صناعة أشباه الموصلات، وكان سابقًا نائب الرئيس الأول لوحدة الرقائق المخصصة في شركة مارفل تكنولوجي وشغل مناصب قيادية في جلوبال فاوندريز وأي بي إم، مما يعكس رغبة إنتل في تعزيز وتوسيع حصتها السوقية في خدمات التصنيع التعاقدي. من المتوقع أن يؤدي وصول أو'باكلي إلى تسريع تنافسية إنتل في سوق تصنيع أشباه الموصلات العالمي.
للمزيد:إنتل تتوقع انخفاض الإيرادات بسبب حظر الرقائق الأمريكي على الصين
للمزيد:إنتل تطور أكبر نظام حاسوبي عصبي الشكل
استثمار متزايد في التصنيع التعاقدي
تواصل إنتل ضخ استثمارات كبيرة في نشاط التصنيع التعاقدي، بهدف تحسين قدراتها التصنيعية وزيادة حصتها كجهة تصنيع تعاقدي. في السنوات الأخيرة، استثمرت الشركة مليارات في ترقيات تكنولوجية وتوسعات في القدرات لتنافس بشكل أكثر فعالية قادة السوق مثل شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات المحدودة (TSMC). هذه الاستثمارات لا تعزز فقط موقف إنتل في سوق أشباه الموصلات الراقية، بل تساعد الشركة أيضًا على لعب دور أكثر أهمية في سلسلة التوريد العالمية.

