• Huawei تقترح بنية «النواة الوكيلية» لتمكين عمليات الشبكة المستقلة في أنظمة 6G المستقبلية
  • يهدف المفهوم إلى دعم إنشاء الخدمات الذكية وأتمتة الشبكة ونماذج الأعمال الجديدة للاتصالات

ما حدث: نحو شبكات مركزية مستقلة

كشفت Huawei عن مفهوم جديد للبنية التحتية للاتصالات للمستقبل، مقترحة بنية «النواة الوكيلية» المصممة لدعم العمليات المستقلة وإنشاء الخدمات الذكية في شبكات الجيل التالي.

تم تقديم الفكرة خلال المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة (MWC) كجزء من رؤية Huawei لتطوير الشبكات المركزية فيما بعد الجيل الخامس. وفقًا لـHuawei، يصف المفهوم كيف يمكن لهندسة الشبكة المركزية أن تتطور لتضمين وكلاء أذكياء قادرين على إدارة الخدمات والموارد والعمليات بشكل مستقل.

Huawei هي مزود عالمي لمعدات الاتصالات وشركة تكنولوجية تطور بنى تحتية للشبكات يستخدمها المشغلون في جميع أنحاء العالم.

تقدم البنية المقترحة مفهوم «الذكاء الوكيلي» داخل الشبكة المركزية، مما يسمح لوكلاء مدفوعين بالذكاء الاصطناعي بأداء مهام مثل تنسيق الخدمات وتحسين العمليات والإدارة الديناميكية للموارد.

وفقًا لـ Huawei، يمكن للنواة الوكيلية أن تمكن مشغلي الاتصالات من أتمتة العمليات المعقدة ونشر الخدمات بشكل أسرع. البنية مخصصة لدعم التعقيد المتزايد للشبكات بينما يتجه المشغلون نحو تقنيات 6G والخدمات الرقمية المتنوعة بشكل متزايد.

تندرج هذه المقترحات ضمن نقاش أوسع في صناعة الاتصالات حول كيفية تطور الشبكات لإدارة أعباء العمل المستقبلية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والاتصالات الغامرة والاتصال الهائل للآلات.

اقرأ أيضًا:Huawei تطلق أنظمة SuperPoD في سباق مراكز البيانات العالمية
اقرأ أيضًا:Huawei والتهديد المتزايد للاستقلال التكنولوجي الإقليمي

لماذا هذا مهم

يسلط المفهوم الضوء على كيفية بدء صناعة الاتصالات في إعادة التفكير في هندسة الشبكة المركزية للجيل القادم من الاتصال.

مع ازدياد تعقيد الشبكات، تصبح العمليات اليدوية ونماذج الإدارة التقليدية أكثر صعوبة في التوسع. وبالتالي، تصبح أنظمة الشبكة المستقلة التي يقودها الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًا للموردين والمشغلين.

تعكس فكرة «النواة الوكيلية» للشبكة التقارب المتزايد بين البنية التحتية للاتصالات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي في النهاية إدارة العديد من جوانب عمليات الشبكة، من نشر الخدمات إلى اكتشاف الأعطال وتحسين الأداء.

يعتقد مراقبو القطاع أن هذه القدرات يمكن أن تمكن المشغلين أيضًا من إطلاق خدمات رقمية جديدة بشكل أسرع، خاصة في مجالات مثل الحوسبة الطرفية (edge computing) والتطبيقات الغامرة والتواصل من آلة إلى آلة.

من الناحية المالية، يمكن لأتمتة عمليات الشبكة أن تقلل بشكل كبير من تكاليف التشغيل لمشغلي الاتصالات، الذين يتعرضون لضغط مستمر لتحسين كفاءتهم مع استثمارات ضخمة في بنى تحتية جديدة.

على الرغم من أن معايير 6G لا تزال على بعد بضع سنوات، إلا أن مفاهيم مثل النواة الوكيلية تُظهر كيف يقوم الموردون بالفعل بتشكيل الأفكار المعمارية التي قد تحدد الجيل القادم من الاتصال العالمي.