• Hayo يفتح مكاتب في بوتسوانا (غابورون) وليبيريا (مونروفيا) وملاوي (ليلونغوي) لتسريع تقديم الخدمات الرقمية والاتصالات والسحابية.
  • هذا التوسع يدعم الاقتصاد الرقمي الأفريقي، الذي انتقل من ١.١٪ من الناتج المحلي الإجمالي في ٢٠١٢ إلى توقعات بنسبة ٥.٢٪ بحلول ٢٠٢٥ و٨.٥٪ بحلول ٢٠٥٠.

ما حدث: كشفت Hayo عن عمليات محلية جديدة في أفريقيا

أطلق مزود الحلول الرقمية العالميHayoعمليات رسمية في غابورون ببوتسوانا، ومونروفيا بليبيريا، وليلونغوي بملاوي، مما عزز وجوده المحلي في الأسواق الأفريقية الرئيسية. ستوفر هذه المراكز الإقليمية الجديدة حلولاً مخصصة للاحتياجات المحلية، بما في ذلك إنترنت الأشياء والصوت والرسائل والاتصالات السحابية، لتلبية الطلب من مقدمي الخدمات السحابية واسعة النطاق والحكومات والشركات ومشغلي الهواتف المحمولة بشكل مباشر.

أكد الرئيس التنفيذيFeraz Ahmedأن العمليات المحلية ضرورية لفهم الديناميكيات الثقافية والتقنية الفريدة لكل دولة، ووصف المكاتب بأنها "استثمار طويل الأجل في المواهب المحلية والشراكات والتقدم الرقمي". وأضاف مدير الشراكات الاستراتيجية، Sérgio Rodrigues، أن المواهب المحلية ضرورية لتصميم ونشر الحلول التي تخدم المجتمعات والشركات بشكل أكثر فعالية.

يدعم Hayo حاليًا أكثر من ١٠٠ مشغل جوال في أفريقيا والشرق الأوسط ويتعاون مع أكثر من ٥٠٠ شريك حول العالم. وتشمل إحدى المبادرات الرئيسية الأخيرة منصة السجل الوطني للجوال (NMR)، التي تتيح لحكومات الأسواق الناشئة إدارة النظم البيئية للجوال، وضمان الامتثال، وتحقيق إيرادات عامة مستدامة.

اقرأ أيضًا:الاتحاد الأوروبي يستهدف Google بغرامات محتملة بمليارات بسبب هيمنة البحث بموجب قانون الأسواق الرقمية الجديد
اقرأ أيضًا:منظمي مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي يوضحون كيف يجب على Apple فتح المجال أمام المنافسين

لماذا هذا مهم

شهد الاقتصاد الرقمي الأفريقي نموًا سريعًا، من ١.١٪ من الناتج المحلي الإجمالي في ٢٠١٢ إلى ٤.٥٪ في ٢٠٢٠، مع توقعات بنسبة ٥.٢٪ بحلول ٢٠٢٥ وربما ٨.٥٪ بحلول ٢٠٥٠. توسع Hayo هو قرار استراتيجي للتوافق مع هذا الدفع الإقليمي الأوسع نحو الرقمنة. يعد بتقديم خدمات أسرع، وشراكات محلية أفضل، وتبني رقمي متزايد.

غالبًا ما تفلت بوتسوانا وليبيريا وملاوي من مبادرات البنية التحتية التكنولوجية العالمية، مما يجعل وجود Hayo ملحوظًا بشكل خاص. من خلال إنشاء مراكز محلية، يساهم Hayo في تقليل زمن الوصول، والامتثال للمعايير التنظيمية، وتوليد الوظائف وتطوير المهارات في كل دولة.

علاوة على ذلك، تلبي استراتيجية Hayo الحاجة الملحة إلى بنية تحتية رقمية موثوقة ومناسبة للمنطقة. بينما تكثف الحكومات المحلية ومشغلو الهواتف المحمولة جهودهم لرقمنة الخدمات العامة والتجارة والبنية التحتية، فإن الوصول إلى الدعم المحلي يزيد من معدلات النجاح ويمهد الطريق للابتكار في قطاعات مثل الزراعة والتعليم والصحة.

يأتي هذا القرار بعد نجاحات Hayo في مجال الترخيص في كينيا في وقت سابق من هذا العام، مما يعكس طموحًا واضحًا لتعميق وجودها الأفريقي. كما يتماشى مع اتجاهات أوسع—شركات مثل Ericsson وMTN تستثمر بنشاط في منصات إقليمية قابلة للتوسع لدعم المستقبل الرقمي لأفريقيا.