• أعلنت جوجل للتو عن ميزات جديدة ستصل إلى معصمك، بما في ذلك ميزة جديدة ومفيدة من خرائط جوجل لجعل تنقلاتك أكثر سلاسة.
  • يمكن لمالكي ساعات Wear OS أخيراً رؤية التذاكر المضافة إلى Google Wallet على معصمهم، بما في ذلك رموز QR التي سيتم مسحها ضوئياً عند المدخل.

أعلنت جوجل عن تحديثات جديدة لساعاتها الذكية Wear OS، تتضمن ميزة ستعزز تجربة خرائط جوجل للمستخدمين. تم الإعلان خلال فعاليات MWC 2024، حيث تم أيضاً كشف النقاب عن ساعات بارزة مثل OnePlus Watch 2 و Xiaomi Watch 2.

تحسين تجربة خرائط جوجل

ستسمح اتجاهات النقل العام الجديدة لخرائط جوجل على Wear OS للمستخدمين برؤية مواعيد انطلاق الحافلات والقطارات والعبارات مباشرة على معصمهم. سابقاً، كانت Wear OS تعرض فقط خيارات القيادة وركوب الدراجات والمشي. لا يوفر هذا التحديث مسارات النقل العام دون استخدام الهاتف فحسب، بل يوفر أيضاً إرشادات موجهة بالبوصلة لمساعدة المستخدمين على الوصول إلى وجهتهم.

اقرأ أيضاً:خرائط جوجل تضيف أنفاقاً تحت الأرض، مواصلةً سعيها لرسم كل شيء

تقديم تمريرات Google Wallet

يمكن لمستخدمي Wear OS الآن الوصول إلى تمريرات Wallet على ساعاتهم الذكية. وهذا يعني أن ميزات مثل بطاقات الصعود إلى الطائرة واشتراكات الصالة الرياضية وتذاكر الحفلات وبطاقات الولاء يمكن تخزينها وعرضها بسهولة على المعصم. كانت هذه الميزة متاحة منذ فترة طويلة لمالكي Apple Watch، لكن الآن يمكن لمستخدمي Wear OS الاستمتاع بنفس الراحة.

اقرأ أيضاً: Apple ضد Masimo: مبارزة الساعات الذكية – الابتكار وبراءات الاختراع وثمن التقدم!

عمر بطارية أطول

في غضون ذلك، قدمت OnePlus ميزة ثورية في ساعتها الجديدة OnePlus Watch 2 يمكنها تحسين عمر بطارية ساعات Wear OS المستقبلية بشكل كبير. تقوم OnePlus Watch 2 بتحويل معالجة الإشعارات من معالج التطبيقات (AP) إلى متحكم الساعة (MCU). يتيح ذلك للمستخدمين رؤية الإشعارات ورفضها دون إجهاد AP، مما يسمح له بالبقاء خاملاً وتوفير البطارية. تزعم OnePlus Watch 2 عمر بطارية مذهل يصل إلى 100 ساعة، متجاوزةً العديد من الساعات الذكية الأخرى في السوق.

وفقاً لـ Bjorn Kilburn، نائب رئيس Wear OS في جوجل، سيتمكن المصنعون الآخرون من تنفيذ تقنية توفير البطارية هذه في أجهزة Wear OS الخاصة بهم، مما قد يُحدث ثورة في الصناعة.

التحديات والفرص

على الرغم من أن هذه التحديثات تُظهر أن Wear OS لا يزال يتلقى الاهتمام والتحسينات، إلا أن المنصة لا تزال تواجه تحديات. تم إهمال Wear OS إلى حد ما من قبل Google ومصنعي الساعات في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تجربة مستخدم غير متسقة. أثار إعلان Fossil الأخير عن التخلي عن الساعات الذكية مخاوف بشأن قدرة Wear OS على منافسة Apple Watch المهيمنة.

ومع ذلك، فإن وصول ساعات جديدة من OnePlus و Xiaomi يشير إلى أن Wear OS لا يعتمد فقط على Samsung و Google للاستمرار. مع الأمل في تحديثات أكثر أهمية في عام 2024، قد تمثل هذه التحديثات الأخيرة بداية نهضة لـ Wear OS، لاستعادة مكانته كمنافس جدي في سوق الساعات الذكية.