• Video Boost من Pixel 8 Pro، تقدم قائم على الذكاء الاصطناعي، يعيد تعريف تصوير الفيديو في الإضاءة المنخفضة على الهواتف الذكية.
  • على الرغم من أن المعالجة السحابية تؤدي إلى أوقات انتظار طويلة، إلا أن Video Boost يحدث ثورة في الفيديو في الإضاءة المنخفضة، من خلال استعادة التفاصيل والألوان المفقودة.
  • لا يقتصر Video Boost على مواجهة تحديات الإضاءة المنخفضة فحسب، بل يبشر بمستقبل حيث يعيد الذكاء الاصطناعي المضمن والسحابة تعريف قدرات التصوير الفوتوغرافي على الهواتف الذكية بسلاسة.

إعادة ابتكار التصوير الليلي

في المشهد المتطور باستمرار للتصوير الفوتوغرافي على الهواتف الذكية،يوشك Pixel 8 Pro من Google على إعادة تعريف كيفية التقاطنا لللحظاتفي الظلام. بينما أحدث Night Sight ثورة في التصوير الفوتوغرافي في الإضاءة المنخفضة، فإن أحدث ميزة،Video Boost، تُبشر بأنها التقدم الكبير التالي. هذه الميزة التحويلية، التي تستغل قوة الذكاء الاصطناعي، تفتح إمكانيات جديدة لتسجيل الفيديو في ظروف الإضاءة الصعبة، مما يخلق فرصة جديدة في عصرالمحتوى الذي ينشئه المستخدم (UGC).

منذ تقديم Night Sight على Pixel 3، شهدت الصناعة تحولًا في النموذج في التصوير الفوتوغرافي في الإضاءة المنخفضة. ومع ذلك، ظل تسجيل الفيديو في البيئات منخفضة الإضاءة تحديًا كبيرًا. أوضاع الليل للصور، التي تجمع عدة صور للحصول على صورة أكثر سطوعًا، لم يكن من الممكن نقلها مباشرة إلى مجال الفيديو. هنا يأتي دور Video Boost، وهو حل قائم على السحابة تم الإعلان عنه مع Pixel 8 Pro، مصمم لمعالجة مقاطع الفيديو وتحسين التفاصيل وتعزيز الألوان في سيناريوهات الإضاءة المنخفضة.

اقرأ أيضًا:محرر الصور في Pixel 8 يدفع التلاعب بالصورة إلى مستوى جديد

العيوب ونقاط القوة

نشر Video Boost يأتي مع جانب مقابل: تتم المعالجة على خوادم Google، وليس على الهاتف نفسه. على الرغم من قدراته المذهلة، لم يصل التأثير الحقيقي للميزة بعد إلى الطابع الثوري لـ Night Sight الأصلي.

لاستخدام Video Boost، يجب على مستخدمي Pixel 8 Pro اتباع سلسلة من الخطوات المحددة. تتضمن العملية تفعيل الميزة في إعدادات الكاميرا، وتسجيل الفيديو، ثم تحميله على Google Photos للمعالجة السحابية. ومع ذلك، فإن وقت الانتظار للمعالجة، حتى للمقاطع القصيرة، يثير تساؤلات حول عملية الميزة. على الرغم من قدرته على تحسين مقاطع الفيديو التي تصل مدتها إلى عشر دقائق، إلا أن وقت المعالجة الطويل قد يثني المستخدمين الذين يبحثون عن نتيجة سريعة.

تكمن قوة Video Boost في فعاليته في ظروف الإضاءة المتوسطة إلى المنخفضة. في السيناريوهات التي تظهر فيها مقاطع الفيديو القياسية باهتة، كما في البيئات الداخلية ذات الإضاءة الخافتة، يعيد Video Boost إحياء الألوان ويحسن الجاذبية البصرية. تبرز الميزة في مواقف محددة، من خلال تحسين تفاصيل الظل والثبات بشكل طفيف، مما يجعلها أصلًا قيمًا للمستخدمين الراغبين في التقاط لحظات لا تنسى في ظروف إضاءة متنوعة.

يد تصور حفلة موسيقية حية، لقطة قريبة

مستقبل يعتمد على الحوسبة السحابية

على الرغم من الشكوك الأولية حول Video Boost كحل يعتمد على السحابة، إلا أن رؤية Google توحي بمستقبل متناغم لـالذكاء الاصطناعي القائم على السحابةوالأجهزة. يؤكد مدير المنتج الجماعيIsaac Reynoldsعلى التآزر المستمر بين قدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز والإمكانات غير المحدودة لخوادم السحابة. على الرغم من أن Video Boost قد لا يعيد إنتاج لحظة "آها" التي حققها Night Sight، إلا أنه ينذر بتغيير كبير في تصورنا لقدرات الهواتف الذكية، مبشرًا بمستقبل يختفي فيه الحد الفاصل بين المعالجة على الجهاز والسحابة بسلاسة. ومع تلاشي التمييز، يظهر Video Boost كلمحة عن التطور الواعد للتصوير الفوتوغرافي على الهواتف الذكية.