إنها معضلة: Bard يكتسب عددًا من المستخدمين، لكن Google تحذر من أن روبوت الدردشة لا ينبغي أن يحل محل البحث التقليدي
Google Bard يبرز كمنافس جدي في الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكن التحديات لا تزال قائمة
تزداد المنافسة على الهيمنة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يجذب Google Bard تدفقًا من المستخدمين الجدد أكبر من ChatGPT، وفقًا لتقرير حديث. على الرغم من معدل نمو مثير للإعجاب بلغ 7.1% أسبوعيًا خلال الشهرين الماضيين، لا يزال Google Bard متأخرًا عن ChatGPT من OpenAI.
Netskope، وهي شركة للأمن السيبراني، كشفت عن هذه النتائج في تقريرها الأخير، مشيرة إلى الطبيعة الديناميكية لمشهد تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي وإمكانات التطور المستقبلية.
منذ إطلاق منصة ChatGPT من OpenAI في نوفمبر من العام الماضي، زاد استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير. تشير بيانات Netskope، التي تم جمعها من ملايين المستخدمين المحترفين حول العالم، إلى زيادة ملحوظة بنسبة 22.5% في استخدام التطبيقات خلال الشهرين الماضيين.
نمو الاستخدام، زيادة التهديدات
من اللافت للنظر أن المؤسسات التي تضم 10,000 مستخدم أو أكثر تستخدم الآن ما معدله خمس تطبيقات للذكاء الاصطناعي يوميًا. يتفوق ChatGPT على جميع تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي الأخرى بثمانية أضعاف من حيث المستخدمين النشطين يوميًا. تتوقع Netskope أن يتضاعف عدد المستخدمين الذين يصلون إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر السبعة القادمة بمعدل النمو الحالي.
ومع ذلك، مع اكتساب منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي شعبية، ظهرت مخاوف بشأن التعرض المحتمل للبيانات. قد يقوم المستخدمون بتحميل كود مصدر مملوك أو بيانات حساسة عن غير قصد عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمهام البرمجة أو الكتابة.
يحث Ray Canzanese، مدير أبحاث التهديدات في Netskope، المؤسسات على تنفيذ ضوابط فعالة، مثل مزيج من منع فقدان البيانات (DLP) والتدريب التفاعلي للمستخدمين، للتخفيف من هذه المخاطر والاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي دون المساس بالأمان.
Google تحث المستخدمين على التحقق من حقائق الذكاء الاصطناعي
تؤكد Google، القوة الدافعة وراء Bard، أن روبوت الدردشة ليس مخصصًا لاستبدال محركات البحث التقليدية. توضح Debbie Weinstein، المديرة التنفيذية لـ Google UK، أن Bard هي «تجربة» مناسبة بشكل أساسي لحل المشكلات التعاوني وتوليد الأفكار.
لضمان الدقة، تشجع Google المستخدمين على التحقق من المعلومات المقدمة من Bard باستخدام محرك البحث الخاص بها، والذي يظل الطريقة المفضلة للبحث عن معلومات محددة.
على الرغم من أن ظهور ChatGPT وروبوتات الدردشة المماثلة أثار في البداية تكهنات حول قدرتها على تعطيل أعمال البحث المهيمنة لـ Google، إلا أن الواقع أكثر دقة. ألقت قيود Bard، المعترف بها على صفحتها الرئيسية، بظلال من الشك على فكرة أن روبوتات الدردشة وحدها يمكن أن تحل محل محركات البحث التقليدية تمامًا.
Google تتخذ مبادرات لتدريب الأشخاص على الذكاء الاصطناعي
التأثير الأوسع للذكاء الاصطناعي على القوى العاملة والبشرية هو موضوع نقاش حاد. بينما يخشى البعض التهديدات المحتملة التي يشكلها الذكاء الاصطناعي، يرى آخرون، بما في ذلك رئيس الوزراء Rishi Sunak، فرصًا اقتصادية كبيرة في هذه التكنولوجيا.
لسد الفجوة المعرفية، تطلق Google سلسلة من الدورات التدريبية المجانية عبر الإنترنت تسمى « New Fundamentals »، بهدف تزويد الأفراد والشركات بالمهارات والمعرفة العملية في الذكاء الاصطناعي.
يسلط تقرير Google الضوء أيضًا على نقص حاد في المهارات التكنولوجية في المملكة المتحدة، والذي إذا لم يتم معالجته، قد يعيق النمو الوطني بينما يستمر الطلب على الخبرة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الأخرى في الارتفاع.

