• سيؤدي المشروع إلى مضاعفة سعة الشبكة الأساسية ثلاث مرات في المنطقة الشمالية بتكلفة تقدر بـ 40 مليون يورو.
  • تشمل الترقيات كلاً من الطرق البرية وكابلات بحرية جديدة، مما يعزز المرونة والتكرار.

ما حدث: GlobalConnect يحدث شبكته الأساسية في الشمال لزيادة السعة ثلاث مرات وإضافة كابلات بحرية جديدة

GlobalConnect، مزود البنية التحتية الرقمية في دول الشمال، أطلق ترقية رئيسية لشبكته الأساسية بهدف مضاعفة السعة ثلاث مرات على حوالي 1250 كيلومترًا من الألياف بحلول نهاية عام 2027.

المبادرة - التي تمثل إحدى أكبر ترقيات البنية التحتية للإنترنت في التاريخ الشمالي - ستشهد إضافة كابلات ألياف عالية السعة على الطرق الحالية التي تربط مدنًا كبرى مثل ستوكهولم، جافله، غوتنبرغ، أوسلو وهلسنكي. على مدى العامين المقبلين، ستدعم الشبكة المحسّنة النمو المستقبلي لحركة البيانات، مدفوعة بالطلب المتزايد من مراكز البيانات والخدمات السحابية وأعباء عمل الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء المنطقة.

بالإضافة إلى تعزيز الوصلات البرية، أعلنت GlobalConnect أيضًا عن عدة مشاريع كابلات بحرية ستربط السويد بفنلندا، أولاند، إستونيا وجوتلاند - مما يضيف طرقًا رقمية حيوية تحت بحر البلطيق ويعزز مرونة الشبكة وتكرارها في مواجهة الأعطال.

بدأ مشروع الترقية في أواخر عام 2025 وهو جزء من مبادرة استراتيجية أوسع - تعرف داخليًا باسم برنامج "Bifrost" - مصممة لتحديث البنية التحتية للألياف في الشمال وجعلها جاهزة للمستقبل خلال العقد القادم.

اقرأ أيضًا:GSMA تحذر من أن قانون الشبكات الرقمية الأوروبي قد يعيق الاستثمار في الاتصالات
اقرأ أيضًا:T-Mobile وNetcracker توسعان شراكتهما السحابية للخدمات الرقمية

لماذا هذا مهم

تأتي ترقية السعة في وقت يتسارع فيه الطلب على الاتصال القوي وعالي السرعة في شمال أوروبا. تضع اتجاهات مثل اعتماد السحابة، ونمو مراكز البيانات، وأعباء عمل الذكاء الاصطناعي الناشئة ضغطًا غير مسبوق على البنية التحتية الحالية للألياف - التي يزيد عمر الكثير منها عن 20 عامًا الآن.

من خلال مضاعفة سعة الشبكة الأساسية ثلاث مرات، تهدف GlobalConnect إلى توفير خدمات رقمية آمنة وموثوقة وجاهزة للمستقبل للشركات ومراكز البيانات والمؤسسات العامة. كما أن إضافة طرق بحرية جديدة يعزز تكرار الشبكة الإقليمية، مما يقلل من خطر الانقطاعات الناجمة عن الأعطال أو تلف الكابلات.

أصبحت شبكات الألياف عالية السعة ضرورية بشكل متزايد للتنافسية الوطنية والإقليمية، حيث تدعم كل شيء من العمل عن بعد والرعاية الصحية الرقمية إلى التقنيات المتقدمة مثل الجيل الخامس والحوسبة الطرفية. مع هذه الترقية، تضع دول الشمال نفسها في موقع يدعم النمو الرقمي والمرونة على المدى الطويل - وهي استراتيجية في وقت تكون فيه الاتصالات في صميم النجاح الاقتصادي.