- تتضاعف حركة البيانات العالمية كل ثلاث سنوات، حيث تحمل الكابلات البحرية 98% منها.
- يحث مجلس إدارة GLF على التعاون لتجاوز تأخيرات سلسلة التوريد وضمان نشر البنية التحتية في الوقت المناسب.
ماذا حدث
دعا مجلس إدارة منتدى القادة العالميين (GLF) إلى تعزيز التعاون عبر صناعة الكابلات البحرية استجابة لتأخيرات سلسلة التوريد. تستمر حركة البيانات العالمية في الارتفاع بسرعة، حيث تتعامل الكابلات البحرية المصنوعة من الألياف البصرية مع 98% منها. بين عامي 2024 و2028، من المتوقع أن يزداد الطلب على النطاق الترددي البحري بنسبة 215%، مع خطط لإنشاء أكثر من 80 نظام كابلات جديد.
ومع ذلك، تتسبب قيود سلسلة التوريد في تأخيرات كبيرة. قد تستغرق بعض مشاريع الكابلات الجديدة ما يصل إلى خمس سنوات لتصبح قيد التشغيل. وقد حث GLF الصناعة على العمل معًا لتجاوز هذه الاختناقات.
لماذا هو مهم
الكابلات البحرية حيوية للاتصال العالمي، وقد تؤثر التأخيرات في نشرها على القطاعات التي تتطلب اتصالات منخفضة الكمون، مثل الذكاء الاصطناعي. كما أشار مجلس إدارة GLF إلى خطر نقص السعة الإقليمية خلال السنوات الخمس المقبلة، مما قد يؤثر على الابتكار والنمو الاقتصادي.
شدد إنريكو باغناسكو، رئيس GLF، على الحاجة إلى التعاون عبر سلسلة القيمة البحرية. وأكد على أهمية زيادة قدرة التصنيع والعمليات البحرية لتلبية الطلبات المتزايدة للاقتصاد الرقمي.

