- Jack Masangu يناقش تحديات توريد المعادن الحرجة خلال مؤتمر Mineral-X في ستانفورد.
- تسعى GECAMINES إلى تحديث ممارسات التعدين ودعم تحول الطاقة العالمي.
في 13 يونيو 2024، ألقى Jack Masangu، نائب المدير العام للشؤون المالية والمشاريع المشتركة فيGécamines SA، كلمة رئيسية خلال ندوة Mineral-X التي عُقدت في جامعة ستانفورد. تناولت كلمته التطورات التكنولوجية اللازمة لتحسين توريد المعادن الحرجة والتحديات البيئية والإنسانية المرتبطة بهذه المهمة.
كلمة Jack Masangu في ندوة Mineral-X
خلال ندوةMineral-Xالمرموقة في 13 يونيو 2024، صعد نائب المدير العام لـGécamines SA، Jack Masangu، إلى المنصة ليتناول الدور المحوري للمعادن الحرجة في تحول الطاقة العالمي. وفي حديثه أمام جمهور يضم أكثر من 250 كيانًا رفيع المستوى، بمن فيهم مسؤولون حكوميون وقادة في صناعة التعدين ومستثمرون في التقنيات النظيفة، شدد Masangu على أهمية إصلاح ممارسات التعدين المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية (RDC). وسلط الضوء على التزام Gécamines بتحديث سلاسل التوريد وإدارة الطلب المتزايد على المعادن الحرجة التي لا غنى عنها لتقنيات الطاقة النظيفة.
كما أشار Masangu إلى قيادة الرئيس Félix Tshisekedi في وضع جمهورية الكونغو الديمقراطية كوجهة رئيسية لاستكشاف التعدين والتصنيع والتجارة. وأشار إلى أن تحويل قطاع التعدين الكونغولي إلى "قوة إيجابية لشعب جمهورية الكونغو الديمقراطية" هو في صميم مهمة Gécamines. وتسعى الشركة إلى لعب دور مهم في تحول الطاقة العالمي والمساهمة في تقليل انبعاثات الكربون، مع ضمان أن الفرص الاقتصادية لا تمس الكرامة الإنسانية.
"Gécamines مصممة على تحويل قطاع التعدين الكونغولي إلى قوة إيجابية لشعب جمهورية الكونغو الديمقراطية، والمساهمة بشكل كبير في تحول الطاقة العالمي مع الحفاظ على الكرامة الإنسانية."
Jack Masangu
حول GECAMINES SA
Gécamines SA، المعروفة رسميًا باسم La Générale des Carrières et des Mines، هي واحدة من أكبر شركات التعدين المملوكة للدولة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. تعمل بشكل أساسي في منطقة كاتانغا الكبرى، مع التركيز على استكشاف والبحث واستغلال الموارد المعدنية. تحت قيادة شخصيات رئيسية مثل Jack Masangu، تلتزم Gécamines بتحديث قطاع التعدين الكونغولي، وتعزيز دورها في توريد المعادن الحرجة عالميًا، وضمان أن تساهم عملياتها في الازدهار الاقتصادي والرفاه الاجتماعي للشعب الكونغولي.

