- يتم استضافة حاسوب ميرك الفائق، المبني على خوادم Lenovo ThinkSystem مع التبريد السائل Neptune، في مركز بيانات Equinix الجاهز للذكاء الاصطناعي.
- تجمع المنصة بين موارد السحابة الخاصة والعامة لتوفير قدرة حوسبة قابلة للتوسع لاكتشاف الأدوية والبحث والتطوير في المواد والتحليل المتقدم.
ما حدث: ميرك تطلق حاسوبًا فائقًا في مركز بيانات Equinix في ألمانيا
MerckKGaA، ومقرها دارمشتات في ألمانيا، أطلقت حاسوبًا فائقًا جديدًا في مركز بيانات Equinix الجاهز للذكاء الاصطناعي. النظام، الذي طورته Lenovo، يستخدم خوادم ThinkSystem وتقنية التبريد السائل Neptune من Lenovo لتوفير قدرة حوسبة عالية الأداء وفعالة.
البنية هجينة: فهي تجمع بين موارد السحابة الخاصة والعامة، مما يسمح لـ Merck بتكييف قدرة الحوسبة حسب الطلب وفقًا لعبء العمل. يهدف هذا الحاسوب الفائق إلى تسريع العمل في أقسام علوم الحياة والصحة والإلكترونيات في Merck، وتسهيل مهام مثل اكتشاف الأدوية والبحث العلمي وتطوير مواد أشباه الموصلات.
Equinixتلعب دورًا محوريًا في توفير الأساس للبنية التحتية الرقمية. يدعم مركز البيانات الخاص بها الحوسبة عالية الكثافة مع التبريد السائل ويسمح لـ Merck بالوصول إلى بيئة آمنة ومنخفضة الكمون لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتنفيذ المحاكاة وتحليل مجموعات البيانات الكبيرة. تؤكد Equinix أن بنيتها التحتية تتيح الحوسبة الموزعة والسيادية عبر السحابات والمناطق الجغرافية.
اقرأ أيضًا:SoftBank تستثمر 3 مليارات دولار في مصنع في أوهايو لمركز بيانات OpenAI
اقرأ أيضًا:Siemens وDelta تكشفان عن وحدات طاقة معيارية لمراكز البيانات
لماذا هذا مهم
يظهر هذا التعاون كيف تتقارب الحوسبة عالية الأداء (HPC) مع التطبيقات العلمية والصناعية الملموسة. من خلال الجمع بين البنية التحتية لمركز بيانات Equinix والخوادم المتقدمة من Lenovo، يمكن لـ Merck تطوير أبحاثها بشكل أكثر كفاءة واستدامة. تساعد تقنية التبريد السائل في إدارة استهلاك الطاقة لأعباء العمل المكثفة، بما يتماشى مع أهداف ESG.
التصميم الهجين للسحابة يعني أن Merck ليست مقيدة بقدرة حوسبة ثابتة؛ يمكنها اللجوء إلى السحابة العامة عند الحاجة. تعزز هذه المرونة بحثًا وتطويرًا أكثر مرونة، خاصة في القطاعات التي يمكن أن تزيد احتياجات الحوسبة فيها بشكل غير متوقع.
على نطاق أوسع، يسلط منشأة Equinix في ألمانيا الضوء على الأهمية المتزايدة للبنية التحتية "الجاهزة للذكاء الاصطناعي" لدى مزودي مراكز البيانات، خاصة في أوروبا، حيث تعتبر سيادة البيانات وزمن الوصول أمرًا مهمًا. مع تحول المزيد من الشركات العلمية والتصنيعية إلى الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، يمكن أن تصبح شراكات مثل هذه نموذجًا لتلبية احتياجات البحث من خلال بنية تحتية قابلة للتوسع.

