• الوكالات الفيدرالية والمدارس تقلل برامج DEI بسبب توجيهات سياسية جديدة.
  • يحذر النقاد من أن هذه الإجراءات تضعف الإدماج وتقوض الدعم للفئات المهمشة.

ما حدث: تقليص برامج DEI في جميع القطاعات بموجب مراسيم

في بداية عام 2025، أصدرت الحكومة الأمريكية سلسلة منالمراسيمالتي تهدف إلىتقليص مبادرات DEI في الوكالات الفيدرالية. وقد أُمرت الوكالات بإغلاق مكاتب DEI، وإنهاء العقود، وإزالة المحتوى ذي الصلة من المنصات الرسمية.

كما تأثرت المؤسسات التعليمية. يتم التحقيق مع العشرات من الجامعات بسبب أنشطتها المتعلقة بـ DEI، وتم اقتراح قوانين في عدة ولايات لتقييد أو القضاء على البرامج القائمة على التنوع.

بالتوازي، قامت بعض الشركات الخاصة – وخاصة شركات المحاماة – بتقليل أو إزالة الإشارات العامة إلى DEI بشكل ضمني ردًا على هذا التحول السياسي. تشمل هذه الإجراءات إزالة اللغة المتعلقة بالعدالة الاجتماعية، وتقليل الإشارات إلى جهود المساواة، وإعادة تسمية الفعاليات والأقسام المرتبطة بالتنوع.

اقرأ أيضًا:Meta تواجه انتقادات بسبب تخفيضات DEI والإشراف
اقرأ أيضًا:مدير العمليات في Cornerstone يحول DEI إلى عمل

لماذا هذا مهم

يطرح تقليص سياسات DEI أسئلة حول العدالة والتمثيل، خاصة في القطاعات التي اعتمدت على هذه الأطر لدعم المجتمعات الممثلة تمثيلاً ناقصًا.

يرى النقاد أن إلغاء برامج DEI في التعليم يحد من الوصول والفرص للطلاب من خلفيات مهمشة. وفي القطاع الخاص، فإن الانسحاب من مبادرات التنوع يخاطر بتقويض التقدم نحو أماكن عمل شاملة.

تمثل هذه الموجة من الإجراءات المناهضة لـ DEI تحولًا كبيرًا في الموقف العام والمؤسسي تجاه جهود الإدماج – مما قد يؤدي إلى إبطاء أو حتى عكس سنوات من التقدم في المساواة في مكان العمل والتمثيل الثقافي.