• تتوقع شركة National Grid أن يؤدي ازدهار الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية إلى زيادة استهلاك الطاقة، حيث يعتمد كلاهما على مراكز البيانات.
  • استهلاك الكهرباء الهائل لمراكز البيانات يجعل الشبكة «مقيدة» و«إجراءات جريئة» ضرورية لإنشاء شبكة قادرة على مواجهة الزيادة «الهائلة» في الطلب.
  • إنها «لحظة حاسمة» لتحول الشبكة، ومع تزايد الطلب على التقنيات كثيفة الاستهلاك للطاقة، يختار المزيد من الناس المضخات الحرارية أو السيارات الكهربائية.

زيادة بستة أضعاف في عقد من الزمن

تتوقع شركة National Grid أن يؤدي ازدهار الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية إلى زيادة في استهلاك الطاقة. يعتمد كلاهما على مراكز البيانات – مستودعات مليئة بأنظمة الحاسوب. صرح الرئيس التنفيذي جون بيتريغو أن الكهرباء التي تستهلكها مراكز البيانات ستزيد ستة أضعاف خلال العقد القادم.

وقال إن الشبكة أصبحت «مقيدة» وأن «إجراءات جريئة» ضرورية لإنشاء شبكة قادرة على مواجهة زيادة «هائلة» في الطلب. «النمو المستقبلي للتقنيات الأساسية مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية سيعني بنية تحتية حاسوبية أكثر استهلاكًا للطاقة»، قال بيتريغو.

للمزيد:مراكز بيانات الجيل التالي من Nvidia ستعمل مع مزودي الخدمات السحابية

تحول شبكة الكهرباء: «لحظة حاسمة»

في كلمة شاركها على LinkedIn يوم الثلاثاء، قال بيتريغو إنها «لحظة حاسمة» لتحول الشبكة – مع تزايد الطلب على التقنيات كثيفة الاستهلاك للطاقة واختيار المزيد من الناس للمضخات الحرارية أو السيارات الكهربائية.

«اليوم، كما في الخمسينيات، نجد أنفسنا بشبكات محدودة»، قال.

«الطلب على الشبكة يتزايد بشكل هائل ومن المتوقع أن يتضاعف بحلول عام 2050 مع استمرار كهربة التدفئة والنقل والصناعة.»

لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 وفقًا للأهداف العالمية، يواجه مشغلو الشبكات ضغوطًا لتحديث البنية التحتية الحالية لتلبية الطلب المستقبلي على الكهرباء من المستهلكين وتحقيق الاستدامة من خلال الاتصال بمصادر الطاقة المتجددة.

قال بيتريغو إننا في «لحظة تتطلب تفكيرًا مبتكرًا وإجراءات جريئة لإنشاء شبكة نقل لمستقبل الغد.»

للمزيد:Microsoft توظف خبيرًا نوويًا لتغذية مراكز بياناتها

لا غنى عن مراكز البيانات

يتفق معظم المراقبين على أنه مهما كان المستقبل، فإن مراكز البيانات ستكون جزءًا منه. لقد أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا الحديثة والتكنولوجيا، حيث تعمل كموطن مادي للمعلومات الرقمية المخزنة في ما يسمى «السحابة» وأشكال أخرى من معدات الحوسبة، لتغذية الخدمات والمنصات.

لكن كل هذه القوة الحاسوبية لها تكلفة بيئية. تحذر بعض الدراسات من أن صناعة الذكاء الاصطناعي وحدها قد تستهلك طاقة بقدر دولة بحجم هولندا بحلول عام 2027. في جمهورية أيرلندا، حيث توجد المقرات الأوروبية للعديد من شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Google وMeta (الشركة الأم لـ Facebook)، شكلت مراكز البيانات ما يقرب من خُمس إجمالي استهلاك الكهرباء في عام 2022، وفقًا للبيانات الرسمية. منذ عام 2015، زاد استهلاك الكهرباء لمراكز البيانات في البلاد بنسبة 400% وأثار جدلاً حول القدرة.