• ONUDC يبلغ أن جماعات إجرامية تنشئ عملات مستقرة
  • تم تحديد جنوب شرق آسيا كمركز لجريمة العملات المشفرة

ماذا حدث: الجريمة المنظمة تستغل العملات المشفرة

نقابات الجريمة المنظمة في جنوب شرق آسيا تستغل بشكل متزايد تقنيات العملات المشفرة لغسل مليارات الدولارات، وفقًا لتقرير حديث صادر عنمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة(ONUDC). وقد تجاوزت هذه الجماعات مجرد استخدام البنية التحتية الحالية للعملات المشفرة، حيث تعمل الآن على تطوير عملات مستقرة ومنصات تبادل وشبكات بلوكتشين خاصة بها لتسهيل الأنشطة المالية غير المشروعة.

يسلط التقرير الضوء على حالةHuione Guarantee، وهي منصة مقرها بنوم بنه، كمبوديا، والتي عالجت أكثر من 24 مليار دولار من معاملات العملات المشفرة المتعلقة بالاحتيال خلال السنوات الأربع الماضية. وقد وسعت Huione أنشطتها لتشمل بورصة للعملات المشفرة، وتطبيق تداول، ومنصة قمار عبر الإنترنت، وشبكة بلوكتشين، وعملة مستقرة مدعومة بالدولار الأمريكي.

هذه التطورات تسمح للمنظمات الإجرامية بنقل الأموال عبر الحدود بأقل قدر من الاكتشاف، متجاوزة الأنظمة المالية التقليدية. ويحذر ONUDC من أن هذه الأنشطة لا تقتصر على جنوب شرق آسيا، بل تمتد إلى مناطق مثل أفريقيا وأمريكا الجنوبية والمحيط الهادئ.

اقرأ أيضًا:NFT CryptoPunk يُباع بخسارة 9.7 مليون دولار
اقرأ أيضًا:مجرم العملات المشفرة فيرجيل جريفيث يخرج من السجن، يطلب العفو

لماذا هذا مهم

تؤكد نتائج ONUDC على التحدي المتزايد لغسيل الأموال الذي تسهله العملات المشفرة على نطاق عالمي. قدرة الجماعات الإجرامية على إنشاء أنظمة مالية مخصصة تسمح لها بالعمل بقدر أكبر من الإخفاء والكفاءة، مما يشكل تحديات كبيرة لأجهزة إنفاذ القانون والهيئات التنظيمية الدولية.

يدعو التقرير إلى تعزيز التعاون العالمي لمواجهة هذه التهديدات، مع التركيز على الحاجة إلى أطر تنظيمية شاملة ورقابة متزايدة على الأنشطة المتعلقة بالعملات المشفرة. بدون جهود منسقة، فإن انتشار هذه الشبكات المالية غير المشروعة قد يقوض سلامة الأنظمة المالية العالمية ويسهل مجموعة من الجرائم العابرة للحدود.