• Ciena وAqua Comms تحققان أول إرسال عبر الأطلسي بسرعة 1,3 تيرابايت/ثانية لكل طول موجة، مما يحسن الاتصالات تحت البحر.
  • هذا الإنجاز يُظهر إمكانات تقنية طول الموجة 400G من Ciena للإرسال لمسافات طويلة ذات سعة عالية.

ما حدث: Ciena وAqua Comms تحطمان الأرقام القياسية بسرعة 1,3 تيرابايت/ثانية

Aqua CommsوCienaأعلنتا عن أول إرسال بسرعة 1,3 تيرابايت/ثانية لكل طول موجة على مسافة 5,500 كيلومتر عبر المحيط الأطلسي في 9 ديسمبر. تحقق هذا الإنجاز التقني بفضل تقنية WaveLogic 6 Extreme (WL6e) من Ciena، أول تقنية متماسكة قابلة للبرمجة بالكامل في هذا القطاع قادرة على تحقيق سرعات طول موجة تصل إلى 1.6 تيرابايت/ثانية.

بالإضافة إلى ذلك، حققت Aqua Comms وCiena إنجازًا عالميًا ثانيًا بتحقيق إرسال بسرعة 800 جيجابت/ثانية لكل طول موجة بين الولايات المتحدة وأيرلندا ذهابًا وإيابًا على مسافة إجمالية تزيد عن 11,000 كيلومتر دون تجديد. أصبح ذلك ممكنًا بفضل قدرة WL6e القابلة للتعديل بالكامل على معدل الباود ومعدل الخط، والتي تم تحسينها من 200 جيجاباود إلى 150 جيجاباود خلال الاختبار، مما أدى إلى تحسين تحسين السعة والكفاءة الطيفية على شبكة Aqua Comms.

«هذه التطورات ستمكن Aqua Comms من تلبية الطلب المتزايد على النطاق الترددي مع دعم هدفنا في تحقيق 100٪ من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030»، قال توماس غرانت، مدير الشبكة في Aqua Comms.

اقرأ أيضًا:Verizon وCiena تتجاوزان حاجز 1.6 تيرابايت/ثانية في تجربة ألياف بصرية
اقرأ أيضًا:Chorus وDatagrid ستبنيان كابلًا بحريًا بطول 6,000 كيلومتر

لماذا هذا مهم

يمثل هذا الاختراق تقدمًا كبيرًا في تكنولوجيا الاتصالات تحت البحر، مما يلبي الطلب المتزايد على نقل البيانات عالي السرعة. مع صعود الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس والخدمات السحابية، يتزايد حركة البيانات العالمية بشكل هائل، مما يضع ضغطًا على البنى التحتية الحالية. تلعب شركات أصغر مثل Aqua Comms دورًا حيويًا في الابتكار من خلال الشراكة مع شركات تكنولوجية كبيرة مثل Ciena. تمكن هذه التعاونات اللاعبين الصغار من الاستفادة من التقنيات المتطورة، مما يحقق لهم ميزة تنافسية في قطاع تهيمن عليه عمالقة مثل Google وFacebook، اللذان يستثمران أيضًا بكثافة في الكابلات تحت البحر.

على سبيل المثال، قامت Flexential، وهي مزود صغير لمراكز البيانات، بتوسيع شبكات الألياف البصرية لتحسين الاتصال للشركات الإقليمية. وبالمثل، فإن شركات مثل Bulk Infrastructure رائدة في حلول البيانات المستدامة من خلال دمج الطاقة الخضراء في تشغيل الكابلات تحت البحر. تظهر هذه الجهود كيف يمكن للشركات الصغيرة أن تزدهر من خلال تلبية احتياجات محددة أو الاستفادة من التقنيات الناشئة.

من خلال تحسين الاتصال عبر الأطلسي، يفتح هذا الابتكار الطريق أمام وصول أفضل إلى الأسواق العالمية، خاصة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على الحلول السحابية والذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، يوضح كيف يمكن للتقدم التكنولوجي أن يمكّن الشركات الصغيرة من المساهمة بشكل كبير في مشاريع البنية التحتية الحيوية، مما يضمن اقتصادًا رقميًا أكثر شمولًا وديناميكية.