- توشك الحكومة الأمريكية على إنهاء منح بقيمة 60 مليون دولار لـBAE Systems وRocket Lab.
- ستزيد BAE Systems إنتاج الرقائق للطائرات العسكرية مثل F-35 والأقمار الصناعية. وسيعزز تمويل Rocket Lab إنتاجها من الخلايا الشمسية الفضائية، مما يدعم البرامج الفضائية الأمريكية.
في خطوة استراتيجية لتعزيز قدرات الدفاع والفضاء، توشك الحكومة الأمريكية على إنهاء منح بقيمة 60 مليون دولار تقريبًا لشركتين رائدتين في قطاع أشباه الموصلات: BAE Systems وRocket Lab. وتأتي هذه الاستثمارات في إطار برنامج «Chips and Science» الواسع بقيمة 52.7 مليار دولار من إدارة بايدن، المصمم لإنعاش إنتاج أشباه الموصلات المحلي.
ما حدث
أكدت وزارة التجارة الأمريكية تمويلًا بقيمة 35.5 مليون دولار لـBAE Systems لتوسيع إنتاج رقائق أشباه الموصلات في نيو هامبشاير. هذه الرقائق هي مكونات أساسية تستخدم في المقاتلات F-35 والأقمار الصناعية التجارية المختلفة. تهدف هذه المبادرة إلى تسريع جدول تحديث الشركة، مع خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية بشكل كبير. برنامج F-35 نفسه هو استثمار طويل الأجل، حيث من المتوقع أن تنفق وزارة الدفاع ما يصل إلى 1.7 تريليون دولار على مدى العقود القادمة، بما في ذلك شراء 2500 مقاتلة. هذه الرقائق حاسمة للأجيال الحالية والمستقبلية من الطائرات العسكرية مثل F-15 وF-35.
اقرأ أيضًا:هل سيرسم ترامب ومسك مسارًا جديدًا للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الأمريكية؟
اقرأ أيضًا:تعلن Latos عن خطة لإنشاء 40 مركز بيانات جديد في المملكة المتحدة بحلول عام 2030
علاوة على ذلك، ستتلقى Rocket Lab، من خلال وحدتها SolAero Technologies، 23.9 مليون دولار لتحسين إنتاجها من الخلايا الشمسية الفضائية. هذه الخلايا الشمسية المتقدمة ضرورية لتزويد البرامج الفضائية الأمريكية بالطاقة، بما في ذلك تلسكوب جيمس ويب الفضائي ومهام القمر Artemis التابعة لناسا. من المتوقع أن يؤدي التوسع المدعوم من الحكومة إلى زيادة إنتاج الخلايا الشمسية للشركة بنسبة 50% على مدى السنوات الثلاث المقبلة. تلعب Rocket Lab، المعروفة بخبرتها في أشباه الموصلات المقاومة للإشعاع، دورًا رئيسيًا في توفير التقنيات الحرجة للأقمار الصناعية والمركبات الفضائية.
ستستفيد كلتا الشركتين من هذه الاستثمارات، التي تهدف إلى ضمان بقاء الولايات المتحدة تنافسية في سباق أشباه الموصلات العالمي، خاصة في القطاعات الحاسمة للأمن الوطني واستكشاف الفضاء.
لماذا هذا مهم
التركيز على إنتاج أشباه الموصلات حيوي لعدة أسباب. أولاً، أشباه الموصلات هي العمود الفقري للتقنيات المتقدمة المستخدمة في الدفاع والفضاء واستكشاف الفضاء. مع زيادة الطلب العالمي على هذه التقنيات، أدركت الولايات المتحدة الحاجة إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية المحلية للحفاظ على تفوقها التكنولوجي وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.
توسيع إنتاج أشباه الموصلات من قبل BAE Systems لن يفيد التطبيقات العسكرية مثل F-35 فحسب، والذي من المتوقع أن يلعب دورًا محوريًا في استراتيجيات الدفاع المستقبلية، بل سيساهم أيضًا في صناعة الأقمار الصناعية التجارية الأوسع. هذه الرقائق تدعم مجموعة واسعة من التقنيات، من أنظمة الأمن الوطني إلى أقمار الاتصالات.
بالنسبة لـRocket Lab، فإن الاستثمار في الخلايا الشمسية الفضائية يدل على الالتزام بالطموحات الأمريكية في استكشاف الفضاء. هذه الخلايا الشمسية ضرورية لتزويد الأنظمة الحرجة للمركبات الفضائية والأقمار الصناعية بالطاقة، ودعم البرامج الفضائية الأمريكية بشكل مباشر، بما في ذلك مهام Artemis التابعة لناسا وجهودها المختلفة لاستكشاف المريخ. مع تكثيف استكشاف الفضاء، سيكون ضمان إمداد موثوق به من أشباه الموصلات المتقدمة أمرًا أساسيًا للحفاظ على وظائف وسلامة هذه المهام.
مع سعي الحكومة لإبرام أكبر عدد ممكن من الاتفاقيات قبل الإدارة القادمة، يمثل الانتهاء من هذه المنح خطوة مهمة لضمان مكانة الولايات المتحدة في سباق أشباه الموصلات والفضاء العالمي. تشير هذه الاستثمارات إلى جهد أوسع لتحفيز الابتكار وخلق الوظائف وتعزيز الأمن الوطني.

