- هوت أسهم Arm Holdings بنسبة 16%، مما أثار مخاوف من أن العوائد المتوقعة من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي من قبل الشركات الكبرى قد تستغرق وقتًا أطول لتحقيقها مما كان متوقعًا.
- انخفض مؤشر PHLX لأشباه الموصلات بنسبة 7.1%، وهو أسوأ انخفاض يومي له منذ مارس 2020 عندما تسببت جائحة كورونا في هبوط الأسواق العالمية.
رأينا
تسببت توقعات Arm Holdings الحذرة في انهيار أسهمها بنسبة 16%، مما أعاد إحياء المخاوف من أن عوائد الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي من قبل شركات كبرى مثل Microsoft وAlphabet وAmazon وMeta ستستغرق وقتًا أطول لتحقق مما كان يعتقد سابقًا، مما يظهر كيف يمكن لتوقعات شركة واحدة أن تؤثر على السوق بأكمله.
-Lia XU، صحفية BTW
ما حدث
أصدرت Arm Holdings، وهي شركة بريطانية لتصميم الرقائق، توقعات حذرة تسببت في انخفاض أسهمها بنسبة 16%، مما أدى إلى تراجع كبير في أسهم أشباه الموصلات الأمريكية، وهو أسوأ يوم لها منذ عام 2020. أثارت توقعات Arm Holdings مخاوف بين المستثمرين من أن عوائد الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي من قبل شركات كبرى مثل Microsoft وAlphabet وAmazon وMeta ستستغرق وقتًا أطول لتحقق مما كان متوقعًا.
وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي السوق في B. Riley Wealth: «إن Arm مسؤولة عن جزء كبير من التأثير على أشباه الموصلات اليوم بعد توقعاتها، ولكن قد لا يكون ذلك بالغ الأهمية كما كنا نعتقد هذا العام من حيث التقييم».
تسارعت خسائر أسهم شركات تصنيع الرقائق والسوق بشكل عام بعد أن أشارت بيانات مختلفة إلى أن الاقتصاد قد يتباطأ بشكل أسرع من المتوقع، حتى مع استمرار الاحتياطي الفيدرالي في سياسته النقدية التقييدية.
اقرأ أيضًا:قيود التصدير الأمريكية على الرقائق تستهدف الصين، الحلفاء مستثنون
اقرأ أيضًا:الولايات المتحدة تفرض قيودًا جديدة على وصول الصين إلى رقائق الذاكرة للذكاء الاصطناعي
لماذا هذا مهم
وفقًا للبيانات، انخفض مؤشر PHLX لأشباه الموصلات بنسبة 7.1%، وهو أسوأ انخفاض يومي له منذ مارس 2020 عندما تسببت جائحة كورونا في هبوط الأسواق العالمية، مما يُظهر حساسية السوق للأخبار الاقتصادية وأخبار الشركات. وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1.4% ومؤشر Nasdaq بنسبة 2.3%، ليصبح أقل بنحو 8% من أعلى إغلاق قياسي له في 10 يوليو، مما يشير إلى تأثير أوسع على السوق يتجاوز قطاع أشباه الموصلات وحده.
لا يزال مؤشر الرقائق مرتفعًا بنسبة 16% في عام 2024، لكن الأحداث الأخيرة جعلت العديد من المستثمرين قلقين من إعادة أموالهم إلى الأسهم، خاصة مع الارتفاع الحاد في التقييمات. وهذا يُظهر أن السوق يشعر بالحذر تجاه هذا الأمر.
يتضح أن توقعات شركة واحدة يمكن أن يكون لها تأثير مضاعف على السوق بأكمله، خاصة في قطاعات مترابطة مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

