- يؤكد Luke Teoh على أهمية إشراك الشباب في حوكمة الإنترنت، خاصة لتحقيق التوازن بين الأمن السيبراني وخصوصية المستخدمين.
- دمج الذكاء الاصطناعي في تعلم اللغات والتركيز على التقنيات الخضراء في التطور التكنولوجي هما اتجاهان رئيسيان تناولهما Luke.
Luke Teoh، مساعد بحث فيUniversiti Sains MalaysiaوسفيرNetMission، في طليعة التغيير التكنولوجي، خاصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. بفضل خبرته في حوكمة الإنترنت والبحث، يقدم Luke منظورًا شابًا لقضايا مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والشمول الرقمي. مشاركته النشطة في مبادرات مثل المنتدى الإقليمي لحوكمة الإنترنت في آسيا والمحيط الهادئ (APrIGF) تظهر التزامه بتعزيز التغيير الإيجابي في الفضاء الرقمي. تحدثنا مع Luke لاستكشاف هذه المواضيع المهمة ومعرفة وجهة نظره حول مستقبل التكنولوجيا.
س: هل يمكنك تقديم نفسك بإيجاز والتحدث عن عملك؟
Luke Teoh:
مرحبًا بالجميع، أنا Luke، وهذه السنة أنضم إلى APrIGF كزميل وعضو في اللجنة المنظمة لمنتدى الشباب حول حوكمة الإنترنت (yIGF). في العصر الرقمي الحالي، الشباب المحترفون هم محرك التغيير التكنولوجي والتقدم الاجتماعي بفضل مهاراتهم وشغفهم. يشرفني المساهمة في حوكمة الإنترنت وإنشاء المحتوى الرقمي على منصات دولية متنوعة.
س: كشخص منخرط بعمق في حوكمة الإنترنت، كيف تعتقد أنه يمكن الحفاظ على التوازن بين الأمن السيبراني وخصوصية المستخدمين في البيئة الإلكترونية الحالية؟
Luke Teoh:
يتطلب تحقيق التوازن بين الأمن السيبراني والخصوصية نهجًا متعدد الأطراف، وهو ما ندافع عنه في منتديات حوكمة الإنترنت، سواء كانت إقليمية أو عالمية. يجب علينا جمع كل أصوات المجتمع لضمان سماع وجهة نظر الجميع. الشباب، على وجه الخصوص، يجب أن يكونوا جزءًا من هذه النقاشات، ليس ككيانات رمزية فحسب، بل كمساهمين قيمين. مشاركتهم ستساهم في إنشاء إنترنت ليس فقط آمنًا، بل أيضًا ملائمًا لاحتياجاتهم وتوقعاتهم.
الكثير من الشباب يقضون اليوم وقتًا طويلًا على الإنترنت، لذا فإن مساهمتهم ضرورية لتحقيق التوازن. يجب علينا تجنب الإفراط في تنظيم المحتوى مع توفير خصوصية كافية ليتمكنوا من تصفح الإنترنت بأمان. الإنترنت للجميع، لذا من الحيوي احترام وإدراج جميع الأصوات.
س: لقد أجريت أبحاثًا حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم. كيف ترى دوره، خاصة في تعلم اللغات؟
Luke Teoh:
عملت على مشروع بحثي مع أحد أساتذتي في Universiti Sains Malaysia لتقييم ما إذا كان طلاب اللغات مستعدين للذكاء الاصطناعي وما إذا كان بإمكانهم استخدامه بشكل أخلاقي. يمكن للذكاء الاصطناعي بالتأكيد المساعدة في تعلم اللغات، لكن الأهم هو التأكد من أن الطلاب يعرفون كيفية استخدامه بشكل صحيح. غالبًا ما يُنظر إلى تعلم اللغات على أنه شيء يحدث في الفصل الدراسي، ولكن لإتقان لغة حقًا، تحتاج إلى تفاعلات عضوية. يمكن دمج الذكاء الاصطناعي لجعل عملية التعلم أكثر طبيعية وأقل رسمية، مما سيساعد الطلاب على التعلم بشكل أفضل.
س: في APrIGF، الشمول الرقمي هو أولوية. ما هي التحديات التي تواجه منطقة آسيا والمحيط الهادئ لتحسين الوصول الرقمي وكيف يمكن مواجهتها؟
Luke Teoh:
الشمول ضروري، خاصة للمجتمعات المهمشة مثل الشباب. من المهم إسماع أصواتهم، ليس فقط في حدث واحد، ولكن باستمرار. التمثيل الجغرافي في جميع أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ هو تحدٍ آخر. العديد من الأشخاص من جزر المحيط الهادئ، على سبيل المثال، يجدون صعوبة في المشاركة في هذه الأحداث بسبب مشاكل لوجستية وتأشيرات. تعمل اللجنة المنظمة لـ APrIGF بجد لمعالجة ذلك من خلال ضمان تمثيل عادل، لكن لا يزال هناك عمل يجب القيام به.
س: الاستدامة البيئية هي أيضًا موضوع ساخن. كيف يمكن للشركات والمؤسسات دمج الاستدامة في تطويرها التكنولوجي؟
Luke Teoh:
الاستدامة في التكنولوجيا أمر بالغ الأهمية، و NetMission.Asia تقود بالقدوة. قمنا بتطوير مؤشر الإيكو-إنترنت (EII)، الذي قدمناه في منتدى حوكمة الإنترنت (IGF) في كيوتو. يمكن للإنترنت أن يكون له تأثير إيجابي على البيئة، ويجب أن نستخدمه لتعزيز الاستدامة. من المهم الاعتراف بالسلبيات والإمكانات الإيجابية فيما يتعلق بتأثير الإنترنت على كوكبنا.
س: أخيرًا، هل لديك شيء آخر تشاركه؟
Luke Teoh:
أشجع الجميع على الاشتراك في النشرة الإخبارية لـ NetMission، التي أديرها. نحن دائمًا منفتحون على التعليقات ونتطلع لسماع أخبار قرائنا. بالإضافة إلى ذلك، أكاديمية NetMission 2025 مفتوحة الآن للتسجيل. إنه برنامج ممتاز يركز على بناء قدرات الشباب في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وآمل أن يسجل الكثير منكم!
وجهة نظر شخصية
شغف Luke Teoh بإشراك الشباب في حوكمة الإنترنت هو أمر شخصي عميق. إنه يدافع عن إدراج أصوات الشباب في المناقشات حول الأمن السيبراني والخصوصية، مشيرًا إلى أنهم الأكثر تضررًا من المشهد الرقمي الحالي. جهوده تعكس قناعة بأن السياسة الرقمية يجب أن تُصاغ بمشاركة جميع الأجيال، خاصة تلك التي ستشكل مستقبلها.
بالإضافة إلى عمله في الحوكمة، يدرس Luke دور الذكاء الاصطناعي في التعليم، خاصة في تعلم اللغات. يعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تحسين تجارب التعلم العضوية، لكن يجب استخدامه بشكل أخلاقي. خبرة Luke كباحث في Universiti Sains Malaysia تقدم منظورًا مستنيرًا حول كيفية دمج التقنيات الناشئة في الحياة اليومية.
حول موضوع الاستدامة، سلط Luke الضوء على مبادرة NetMission.Asia - مؤشر الإيكو-إنترنت - كمثال على كيفية استخدام الإنترنت لصالح البيئة. تركيزه على التأثير الواقعي يُظهر التزامه بالاستفادة من التكنولوجيا لتحقيق تغيير إيجابي.

