- تطعن شركة أبل على وجه السرعة في الحظر الأمريكي على Apple Watch Series 9 وApple Watch Ultra 2، خوفًا من «ضرر لا يمكن إصلاحه».
- تم تقديم استئناف سريع بينما تواجه أبل حظر بيع Watch Series 9 وUltra 2 في الولايات المتحدة. نقاش حول الملكية الفكرية: دفع الإتاوات أم الدفاع عن المبادئ؟ موقف أبل يشكل العلاقات التكنولوجية.
محاولة أبل الواضحة
تظهر الوثائق أن دائرة تنفيذ أوامر الحظر التابعة للجمارك وحماية الحدود الأمريكية ستقرر مصير نموذج الساعة المعاد تصميمه في 13 يناير 2023. ومن المثير للاهتمام أن الحظر يشمل فقط المبيعات في متاجر Apple في الولايات المتحدة، ولكن أبل لا تزال قادرة على بيع هذه المنتجات في متاجر أخرى أو منصات عبر الإنترنت في الولايات المتحدة. في المستند القانوني، أكد محامو أبل أن الشركة التي تبلغ قيمتها 3 تريليونات دولار قد تتعرض لـ«ضرر لا يمكن إصلاحه» إذا استمر جهازها القابل للارتداء الرائد في التهميش في المعركة القانونية الحالية. ترى أبل أنه على الأقل، يجب تعليق تطبيق الحظر حتى يتم اتخاذ هذا القرار الحاسم.
ومع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كان الحظر سيسبب ضررًا حقيقيًا لأبل.
تأجيل عاجل لبدء سريان الحظر
في تطور غير مفاجئ، استأنفت شركة التكنولوجيا العملاقة أبل قرار لجنة التجارة الدولية (ITC) بحظر بيع موديلاتها الشهيرة Watch Series 9 وWatch Ultra 2 في الولايات المتحدة. تكشف الملفات القضائية أن أبل لا تطعن في الحظر فحسب، بل تسعى أيضًا على وجه السرعة للحصول على تعليق مؤقت، أو إيقاف تنفيذ، لمدة أسبوعين على الأقل. يأتي هذه الخطوة بينما تنتظر الشركة حكمًا بشأن الإصدارات المعاد تصميمها من الموديلات المطعون فيها.
«نحن نعارض بشدة قرار لجنة التجارة الدولية الأمريكية.»
صرحت أبل في بيان
معربًا عن استيائه من قرار لجنة التجارة الدولية الأمريكية، أعربت أبل عن عدم موافقتها الشديدة على أمر الحظر الناتج، متعهدة باتخاذ جميع التدابير اللازمة لإعادة هذه الأجهزة القابلة للارتداء المرغوبة بشدة إلى عملائها الأمريكيين بسرعة. على الرغم من أن الشركة أصدرت بيانًا لـReutersحول هذه المسألة، إلا أنها لم ترد بعد على طلب التعليق الإضافي منThe Verge.
في صميم الحظر توجد اتهامات بأن أبل انتهكت تقنية تشبع الأكسجين في الدم الحاصلة على براءة اختراع من شركة التكنولوجيا الصحية Masimo، مما أدى إلى أمر استبعاد نتيجة لذلك. ومن الجدير بالذكر أن هذه الموديلات، التي تقدمها أبل على أنها من بين الأكثر شعبية، أصبحت الآن مستبعدة مؤقتًا من السوق الأمريكية.
اقرأ أيضًا:سعي أبل لأرشيفات الأخبار يثير مخاوف بشأن تدريب الذكاء الاصطناعي
النقاش حول حقوق الملكية الفكرية يشتد
الملحمة الجارية تثير مناقشات حول مبدأ الملكية الفكرية، حيث يقترح مؤيدو أبل أن الشركة يجب أن تدفع ببساطة رسوم الترخيص لحل المشكلة. ومع ذلك، يرى آخرون أنه بالنسبة لأبل، العملاق في سلسلة التوريد، تتجاوز المسألة الجانب المالي. يدور النقاش حول ما إذا كان دفع الإتاوات ثمنًا بسيطًا تدفعه أبل للحفاظ على علاقة متناغمة مع شركائها ومورديها ومقدمي الخدمات.
بينما تستمر المعركة القانونية، يبقى أن نرى ما إذا كانت أبل قادرة على الإبحار في المشهد المعقد لحقوق الملكية الفكرية وإيجاد توازن بين الابتكار واحترام براءات الاختراع. يمكن أن تعيد نتيجة هذه القضية تعريف ديناميكيات العلاقات في صناعة التكنولوجيا وتخلق سوابق جديدة للنزاعات المتعلقة بالملكية الفكرية على الصعيد العالمي.

