• يُقال إن أبل تطور رقاقاتها الخاصة المصممة لتشغيل برمجيات الذكاء الاصطناعي على خوادم مراكز البيانات.
  • إنفيديا، التي تحتكر فعليًا قطاع رقاقات الذكاء الاصطناعي، تواجه تحديات متزايدة.
  • على عكس الشركات الأخرى، من المتوقع أن تُحدث أبل موجات كبيرة في سوق الذكاء الاصطناعي.

أبليُقال إنها تطور رقاقاتها الخاصة المصممة لتشغيل برمجيات الذكاء الاصطناعي على خوادم مراكز البيانات.

مشاركة أبل في المعركة

من المتوقع أن تشتد المنافسة على تطوير رقاقات ذكاء اصطناعي خاصة، بقيادة أكبر خمس شركات تكنولوجية في ناسداك.إنفيديا،التي تحتكر فعليًا قطاع رقاقات الذكاء الاصطناعي، واجهت صعوبات في الحفاظ على هيمنتها.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في 6 مايو أن أبل، ضمن مشروعها لتطوير رقاقات الذكاء الاصطناعي، تركز منذ سنوات على تطوير مركز لرقاقات الذكاء الاصطناعي. وجاء في المقال: «الرقاقة التي ستركز عليها أبل لنماذج الذكاء الاصطناعي ستكون متخصصة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.»

اقرأ أيضًا:مع أي موردي الرقاقات تتعامل NVIDIA؟

مستقبل إنفيديا

كما انتقدت وسائل الإعلام الأجنبية الكبرى حالات توجه تطوير الرقاقات الخاص بإنتل نحو عصر الهواتف المحمولة بينما كان النظام البيئي الصناعي يتطور نحو العصر المحمول.

تعمل إنفيديا في أسواق شديدة التنافسية، حيث تنافس لاعبين راسخين مثل AMD وإنتل وكوالكوم، بالإضافة إلى منافسين ناشئين في مجالات مثل رقاقات الذكاء الاصطناعي وحلول مراكز البيانات. قد تؤدي المنافسة الشديدة إلى حروب أسعار، وانخفاض الهوامش، وفقدان حصص في السوق.

اقرأ أيضًا:ما هي استراتيجية NVIDIA؟

في الوقت الذي تهيمن فيه كبرى شركات التكنولوجيا بشكل متزايد على المبيعات، تلعب إنفيديا، إلى جانب الشركات الخمس الكبرى الأخرى، دورًا حاسمًا. أنظمة الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد، مثل وحدات معالجة الرسوميات التي تغذي نماذج اللغة الكبيرة، ضرورية لمعالجة مجموعات البيانات الضخمة في مراكز البيانات.