- أبلغ مستخدمون لـ Apple iMessage وGoogle Messages عن تلقي رسائل تنتحل صفة وكالات أو خدمات حكومية.
- وقد سبق للسلطات أن حذرت Meta بشأن عمليات احتيال انتحال الهوية على Facebook، مما يسلط الضوء على معركة أوسع ضد الاحتيال عبر الإنترنت.
ما حدث:الشرطة تأمر أبل وجوجل بحظر انتحال الهوية الحكومية
أمرت شرطة سنغافورة، تحت سلطة وزارة الداخلية، أبل وجوجل بمنع انتحال هوية الوكالات الحكومية على منصات المراسلة الخاصة بهما. تأتي هذه الخطوة في إطار قانون الجرائم الجنائية عبر الإنترنت (Online Criminal Harms Act) في البلاد، وتأتي بعد رصد عمليات احتيال على iMessage وGoogle Messages حيث بدت الرسائل وكأنها صادرة عن منظمات مثل SingPost، الخدمة البريدية المحلية.
على الرغم من أن الوكالات الحكومية مسجلة بالفعل في سجل محلي للرسائل النصية القصيرة - والذي يضمن أن الحسابات الرسمية فقط يمكنها إرسال رسائل باستخدام النطاق « gov.sg » - إلا أن هذه الحماية لا تمتد بعد إلى Apple iMessage أو Google Messages. وأشارت السلطات إلى أن الجمهور قد يثق خطأً في رسائل تبدو وكأنها من مصادر رسمية، مما يزيد من خطر الاحتيال والمعلومات المضللة.
في سبتمبر، هددت السلطات السنغافورية أيضًا بفرض غرامة على Meta Platforms إذا لم تنفذ إجراءات، بما في ذلك التعرف على الوجه، لمنع عمليات احتيال انتحال الهوية على Facebook. يعكس هذا رغبة تنظيمية أوسع لضمان أن منصات المراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي تكافح بنشاط عمليات الاحتيال التي تستهدف المواطنين باستخدام هوية المكاتب أو المسؤولين الحكوميين.
اقرأ أيضا:MT Networks تسرع نشر الألياف الضوئية في ريف كانساس
اقرأ أيضا:MTel تقدم شبكة الألياف في ماكاو وسط دفع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
لماذا هذا مهم
يبرز تحرك الحكومة المخاوف المتزايدة بشأن الثقة الرقمية وأمن قنوات الاتصال. ومع اعتماد المزيد من المواطنين على الهواتف الذكية لمراسلاتهم الشخصية والرسمية، يزداد احتمال عمليات الاحتيال بانتحال الهوية، مما يجعل التنظيم وتعاون المنصات أمرًا ضروريًا.
من خلال إشراك شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى، تسعى سنغافورة إلى سد الثغرات في نظام المراسلة الخاص بها، بحيث يمكن للمستخدمين التعرف بشكل موثوق على الاتصالات الرسمية. تشهد هذه الخطوة أيضًا على اتجاه متزايد في آسيا حيث تتعاون الحكومات مع مزودي التكنولوجيا لفرض معايير الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية.
بالنسبة لأبل وجوجل، قد يتطلب التوجيه تحديثات لبروتوكولات المراسلة وعمليات التحقق والتنبيهات للمستخدمين لمنع الاحتيال، مع إنشاء سابقة لدول أخرى تواجه مخاطر مماثلة.

