• أبل متهمة بأنها احتكار عالي التقنية ويستهدفهاDOJ بايدن.
  • نفت أبل بشدة التهم وهي مصممة على الدفاع عن نفسها.

بعد فرض عقوبات على شركات مثل أمازون وجوجل وميتا، يستهدف DOJ بايدن شركة أبل، عملاق التكنولوجيا المفضل لدى معظم العملاء المحليين.

DOJ يستهدف أبل في الهجوم على الاحتكارات

تواصل وزارة العدل (DOJ) التابعة لإدارة بايدن هجومها على الاحتكارات عالية التقنية، حيث كانت أبل آخر هدف. رفعت DOJ دعوى قضائية تتهم فيها أنظمة أبل بأنها قد تضر بالعملاء والمنافسين الآخرين.

اقرأ أيضًا:دعوى مكافحة الاحتكار ضد أبل: أسعار متلاعبة وتطور مخنوق، حسب DOJ

مقدمة في محكمة المقاطعة الأمريكية في نيوجيرسي، تتهم الدعوى أبل بتعمد الإضرار بقدرة المستخدمين على التحول إلى أجهزة غير أبل ومنع المنافسين من تقديم بدائل لخدماتها، مثل المحافظ الرقمية.

تتجاوز الاتهامات الهواتف الذكية لتشمل متصفحات الويب وخدمات الإعلان وغيرها.

أبل تدافع عن نفسها بشدة ضد الاتهامات

تأسست أبل في السبعينيات في مرآب بكاليفورنيا، وأصبحت واحدة من أكبر المبتكرين في العالم وواحدة من أكثر الشركات ترحيبًا في الولايات المتحدة.

تحتل أبل 57٪ من سوق الهواتف الذكية الأمريكية و 20٪ فقط من السوق العالمية، وهو ما لا يستوفي معايير اعتبارها احتكارًا. يُعزى نجاح أبل إلى ابتكارها المستمر في المنتجات والتكنولوجيا، بدلاً من الانخراط في تكتيكات بيع قسرية قد تسبب اضطرابات في السوق.

“هذه الدعوى تهدد هويتنا والمبادئ التي تميز منتجات أبل في الأسواق شديدة التنافسية. إذا نجحت، فستعيق قدرتنا على ابتكار نوع التكنولوجيا التي يتوقعها الناس من أبل، حيث يتقاطع الأجهزة والبرامج والخدمات”، قال متحدث باسم أبل.

التدخل الحكومي في صناعة التكنولوجيا: خطوة محفوفة بالمخاطر

استخدام وزارة العدل (DOJ) لاستهداف شركة أمريكية مثل أبل، التي تلبي احتياجات المستهلكين وتوفر فرص عمل وتساهم في الإيرادات الضريبية، أمر خطير.

دع الطبيعة التنافسية لسوق التكنولوجيا، وليس التدخل الحكومي، هي التي تقرر مستقبل أبل أو أي شركة أخرى.