• ارتفعت أسهم أبل بأكثر من 7% بعد الكشف عن ميزات الذكاء الاصطناعي.
  • استعادت أبل تقريباً لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم من مايكروسوفت.
  • المحللون متفائلون بشأن الطلب على أجهزة آيفون الجديدة بفضل الذكاء الاصطناعي.

رأينا
يمثل تحول أبل الجريء نحو الذكاء الاصطناعي خطوة مهمة لإحياء علامتها التجارية ومنتجاتها. إن رغبة الشركة في تحسين تجربة المستخدم من خلال التكنولوجيا المتطورة واضحة. بينما ننتظر إطلاق آيفون القادم، من الواضح أن استراتيجية أبل قد تعيد تعريف ديناميكيات السوق وتوقعات المستهلكين.
– دودو، صحفي في BTW

شهدت أبلارتفاعاً قياسياً في أسهمها يوم الثلاثاء، مدفوعة بالكشف عن ميزات ذكاء اصطناعي جديدة تهدف إلى إنعاش مبيعات آيفون واستعادة لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم من مايكروسوفت تقريباً.

سهم أبل يصعد بفضل الذكاء الاصطناعي

ارتفعت أسهم أبل بنسبة 7.3% لتصل إلى 207.15 دولار يوم الثلاثاء، مقتربة من مستوى قياسي. يأتي هذا الارتفاع بعد إعلان الشركة عن ميزات ذكاء اصطناعي جديدة تهدف إلى إنعاش مبيعات آيفون. بقيمة سوقية تبلغ 3.18 تريليون دولار، أصبحت أبل الآن في منافسة وثيقة مع مايكروسوفت بقيمة 3.22 تريليون دولار، ورائدة رقاقات الذكاء الاصطناعي إنفيديا بقيمة 2.97 تريليون دولار.

اقرأ أيضاً:Apple WWDC 2024: أبرز أحداث اليوم الثاني

الكشف عن ابتكارات الذكاء الاصطناعي

خلال مؤتمرها السنوي للمطورين يوم الاثنين، كشفت أبل عن عدة قدرات جديدة في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك Siri محسّن قادر على التعامل مع استعلامات ومهام أكثر تعقيداً. هذه التحديثات جزء من أحدث أنظمة التشغيل لأجهزة آيفون وآيباد وماك. وفقاً لرويترز، يُنظر إلى هذه المبادرة على أنها محاولة من أبل للحاق بعمالقة التكنولوجيا الآخرين في سباق الذكاء الاصطناعي.

رد فعل السوق وتفاؤل المحللين

بعد الحدث، رفع ما لا يقل عن 13 محللاً أهدافهم السعرية لأسهم أبل. يعتقد بعض الخبراء أن الميزات الجديدة قد تؤدي إلى زيادة في شراء آيفون بينما تستعد أبل لإطلاق منتجاتها في الخريف. صرح توينج نجوين، المحلل في جارتنر: "تظهر أبل أنها تستثمر في تطوير منصتها وأجهزتها لتمكين العصر القادم من الحوسبة والواجهات والتجارب".

اقرأ أيضاً:إيلون ماسك يهدد بحظر أجهزة أبل بعد الشراكة مع OpenAI

سباق الهيمنة على السوق

تتنافس أبل،مايكروسوفت، وإنفيديافي سباق محتدم لتصبح الشركة الأعلى قيمة في العالم. تجاوزت مايكروسوفت أبل في القيمة السوقية في يناير، بينما تفوقت إنفيديا على أبل لفترة وجيزة الأسبوع الماضي. يسلط التنافس الضوء على أهمية الابتكار وتصورات السوق للحفاظ على المركز الأول أو استعادته، وفقاً لرويترز.

خطوة جريئة إلى الأمام

تحسينات أبل الأخيرة في الذكاء الاصطناعي ليست مجرد ترقيات تقنية، بل هي إعلان نوايا جريء. يظهر هذا القرار رغبة أبل في دفع حدود التكنولوجيا وتجربة المستخدم. بالنسبة لمن تابع مسيرة أبل عن كثب، من المثير رؤية الشركة تتبنى الذكاء الاصطناعي بهذه القوة. هذه الابتكارات قد تعيد بالفعل تعريف كيفية تفاعلنا مع أجهزتنا، مما يجعل المهام اليومية أكثر بديهية وسلاسة. تصميم أبل على البقاء في طليعة التقدم التكنولوجي يشهد على مرونتها ورؤيتها.