• قادة الصناعة في قمة APAC Unleashed Digital Infrastructure Leaders Summit توقعوا أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي سيدفع استثمارات تصل إلى 1.4 تريليون دولار في البنية التحتية الإقليمية بحلول عام 2035.
  • من المتوقع أن تتوسع مراكز البيانات والكابلات البحرية والقدرات السحابية بسرعة حيث تدفع الحكومات والمشغلون نحو نمو مستدام للحوسبة عالية الكثافة.

ماذا حدث: القادة يصفون تسارع التطور الرقمي في APAC

جمعتقمة APAC Unleashed Digital Infrastructure Leaders Summitصناع القرار والمشغلين ومقدمي مراكز البيانات لتقييم كيفية دعم المنطقة للنمو الهائل في أعباء عمل الذكاء الاصطناعي. وأشار المتحدثون إلى أن منطقة APAC يمكن أن تجتذب استثمارات بقيمة 1.4 تريليون دولار في البنية التحتية الرقمية خلال العقد المقبل، مدفوعة بالاحتياجات المتزايدة للحوسبة لتدريب الذكاء الاصطناعي، وتوسع السحابة فائقة الحجم، وتدفقات البيانات عبر الحدود.

أكدت القمة أن العديد من أسواقAPACتعاني بالفعل من التبني الرقمي السريع. وسلط المشغلون الضوء على الاحتياجات المتزايدة لكثافة الطاقة، وضرورة تنويع إمدادات الطاقة المتجددة، والضغط لبناء قدرات مراكز البيانات الطرفية والمركزية. كما أشار مطورو الكابلات البحرية إلى ارتفاعات حركة المرور بين الشرق والغرب، مشيرين إلى أن الطلب على النطاق الترددي الدولي يتسارع بشكل أسرع في APAC مقارنة بأي منطقة أخرى.

ذكرت العديد من الحكومات الحاضرة الإصلاحات التنظيمية الجارية التي تهدف إلى تبسيط تصاريح استخدام الأراضي، وتشجيع إمدادات الطاقة المتجددة، وتحسين مرونة شبكة الكهرباء. رحب قادة الصناعة بهذه الإجراءات لكنهم أشاروا إلى أن اليقين على المدى الطويل سيكون ضرورياً لدعم عمليات نشر بنية تحتية بمليارات الدولارات.

اقرأ أيضاً:Intel يقرر الاحتفاظ بقسم الشبكات والاتصالات
اقرأ أيضاً:Nvidia يحذر من أن الولايات المتحدة قد تخسر سباق الذكاء الاصطناعي بينما تتقدم الصين في بناء البنية التحتية

لماذا هذا مهم

التوقعات التي شاركت في القمة تسلط الضوء على تحول هيكلي: الذكاء الاصطناعي يحول احتياجات البنية التحتية المادية في المنطقة بشكل جذري كما فعلت موجة السحابة قبل عقد من الزمن. إذا تحققت، فإن استثمارات 1.4 تريليون دولار ستعيد تشكيل الاقتصاد الرقمي لمنطقة APAC، مما يسمح لدول مثل سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا بتعزيز دورها كمراكز حوسبة عالمية.

تسلط المناقشات أيضاً الضوء على حقيقة أوسع تبرز في الصناعة: توسع الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يستمر دون استثمارات موازية في الطاقة والاتصال وتقنيات التبريد المستدامة. حذر المشغلون من أنه بدون تخطيط مناسب، قد تؤدي الاختناقات في توافر الطاقة أو الاتصال الدولي إلى إبطاء تبني الذكاء الاصطناعي والإضرار بالقدرة التنافسية الاقتصادية.

بالنسبة للحكومات، تعزز هذه التوقعات الأهمية الاستراتيجية للبنية التحتية الرقمية كأولوية للتنمية الوطنية. بالنسبة للمستثمرين، تبرز طلباً طويل الأجل على أصول مراكز البيانات عالية الكثافة، وتكامل الطاقة المتجددة، وقدرات الكابلات البحرية في جميع أنحاء المنطقة.