تدير Angola LNG مصنعًا بارزًا للغاز الطبيعي المسال بقيمة 12 مليار دولار أمريكي في سويو، بطاقة إنتاجية تبلغ 5.2 مليون طن سنويًا. تستكشف الشركة توسعات لزيادة إمدادات المواد الخام من حقول غاز غير مصاحب جديدة وتعزيز طاقتها التصديرية إلى الأسواق العالمية. الرهان في سويو: Angola LNG Limited، المدعومة من اتحاد يضم Sonangol وChevron وTotalEnergies وEni وBP، تدير أول وأحدث مصنع للغاز الطبيعي المسال في البلاد. يقع المصنع في سويو، عند مصب نهر الكونغو، وهو قيد التشغيل منذ عام 2013، ويمثل استثمارًا تاريخيًا بقيمة 12 مليار دولار. يسيل المصنع ما يصل إلى 5.2 مليون طن من الغاز الطبيعي سنويًا، ويتم تزويده بالكامل من الغاز المصاحب المنتج خلال عمليات النفط.
إلى جانب الغاز الطبيعي المسال، يعالج المصنع أيضًا سوائل مثل البروبان والبيوتان والمكثفات. تدير Angola LNG Marketing Ltd المبيعات والصادرات وأسطولًا من ناقلات الغاز المخصصة، بينما تتولى Sociedade Operacional Angola LNG S.A. بناء وتشغيل المصنع، وفقًا لأدلة عامة. اقرأ أيضًا: الغاز الطبيعي المسال المصري يدفع مصر كعملاق لتصدير الغاز اقرأ أيضًا: الغاز الطبيعي المسال المصري: رائد في قدرات التصدير والمشاركة المجتمعية في قطاع الطاقة العالمي ابتكار Angola LNG في قطاع متطور: Angola LNG في صميم جهود التحول الطاقي في أفريقيا. تستكشف الشركة خطط توسع، بما في ذلك بناء «قطار مصغر» جديد بطاقة سنوية تبلغ حوالي 3 ملايين طن.
من المتوقع توفير إمدادات غاز جديدة من مشروع Sanha Lean Gas Connection التابع لشركة Chevron - ومن المقرر تشغيله في أواخر عام 2024 - ومن حقول الغاز غير المصاحب في Quiluma وMaboqueiro، الأولى من نوعها في أنغولا، والتي يطورها اتحاد الغاز الجديد. تعد هذه الإضافات بزيادة إمكانات تصدير الغاز الطبيعي المسال في أنغولا. وفقًا لـ Fitch Solutions، فإن الطاقة غير المستغلة للمصنع توفر آفاق نمو، خاصة في أسواق رئيسية مثل أوروبا وآسيا. ومع ذلك، يواجه التوسع عقبات مثل إبرام اتفاقيات بيع طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال والتعامل مع التغييرات الجيوسياسية المؤثرة على الطلب على الطاقة.
ومع ذلك، تضع أنغولا الغاز الطبيعي المسال كخيار وقود نظيف وركيزة تصدير أساسية لاقتصادها.

