• اكتشف الباحثون أن تقنية المحاكاة الافتراضية المشفرة الآمنة (SEV) من AMD يمكن اختراقها بمجرد إعداد أجهزة بتكلفة 10 دولارات.
  • يشكل الهجوم مخاطر كبيرة على موفري الخدمات السحابية الذين يستخدمون تقنية SEV من AMD.

ما حدث: هجوم BadRAM يستهدف تقنية SEV من AMD

اكتشف الباحثون أن تقنية المحاكاة الافتراضية المشفرة الآمنة (SEV) منAMDيمكن اختراقها بمجرد إعداد أجهزة بتكلفة 10 دولارات. تسمح هذه الثغرة، المعروفة باسم هجوم BadRAM، للمهاجمين بتجاوز قيود الوصول إلى الذاكرة وربما الوصول إلى معلومات حساسة. تم تطوير الهجوم من قبل فرق منKU Leuven، وجامعة لوبيك (University of Lübeck)، وجامعة برمنغهام. اكتشفوا أن تحسين SEV-SNP (التقسيم المتداخل الآمن)، المصمم للحماية من هجمات إعادة تخصيص الذاكرة، ليس آمناً كما كان مقصوداً. من خلال استغلال شريحة الكشف عن التواجد التسلسلي (SPD) في وحدات الذاكرة، تلاعب الباحثون بعناوين الذاكرة للكشف عن البيانات المخفية. تتطلب هذه الطريقة وصولاً مادياً إلى الأجهزة، مما يجعلها قابلة للتطبيق في سيناريوهات مثل هجمات المسؤولين الخبيثين. تؤثر الثغرة على وحدات ذاكرة DDR4 و DDR5، حيث أن بعض الشركات المصنعة تترك شرائح SPD غير مقفلة.

اقرأ أيضاً:Microsoft توسع Recall لأجهزة Copilot المبنية على AMD
اقرأ أيضاً:AMD ستسرح 4% من موظفيها عالمياً لتعديل السوق

لماذا هذا مهم

إن تداعيات هجوم BadRAM كبيرة على مشهد الأمن السيبراني، خاصة بالنسبة لموفري الخدمات السحابية الذين يعتمدون على تقنية SEV من AMD. تستخدم منصات سحابية كبرى مثل Amazon AWS وGoogle Cloud وMicrosoft Azure تقنية SEV لحماية ذاكرة الأجهزة الافتراضية، مما يجعل هذه الثغرة مصدر قلق بالغ. يسلط البحث الضوء على المخاطر المحتملة المرتبطة بتكرار الذاكرة، وهي تقنية قد تسمح للمهاجمين بإدخال أبواب خلفية غير قابلة للاكتشاف في الأجهزة الافتراضية المحمية بـ SEV. بينما تمتلك تقنيات SGX وTDX من Intel إجراءات مضادة ضد هذا النوع من الهجمات، فإن الإغفال من AMD يثير تساؤلات حول متانة أمن منتجاتها.

مع تطور التهديدات السيبرانية، يصبح فهم الثغرات مثل BadRAM أمراً ضرورياً للشركات التي تعتمد على بيئات سحابية آمنة. تتابع AMD هذه الثغرة بنشاط ونصحت المستخدمين باستخدام وحدات ذاكرة تقفل SPD لتعزيز الأمان. تهدف الإشعارات القادمة وتحديثات البرامج الثابتة إلى تخفيف المخاطر المرتبطة بهذا الاستغلال الجديد، مما يؤكد الحاجة الملحة لليقظة لحماية البيانات الحساسة.