• تؤكد الشبكات البديلة أن استراتيجية البناء المتكرر من Openreach قد تهدر الاستثمارات العامة وتضر بالجهات الفاعلة الصغيرة.
  • يأتي هذا الخلاف في وقت تتعرض فيه Ofcom لضغوط لضمان المنافسة العادلة في سوق النطاق العريض في بريطانيا.

ما حدث: انتقدت الشبكات البديلة Openreach لتوسيعها العدواني للألياف في مناطق تخدمها بالفعل جهات منافسة

Openreach، ذراع البنية التحتية للنطاق العريض لمجموعة BT، أثارت انتقادات حادة من مشغلي الشبكات البديلة البريطانيين عقب تقارير عن توسع عدواني للألياف في مناطق تخدمها بالفعل جهات منافسة. أحدث استراتيجية أسعار الجملة من Openreach وخططها للتسريع في النشر أثارت مخاوف بين مزودي النطاق العريض الصغار من أن الشركة تحاول إزاحتهم من الأسواق المحلية الرئيسية.

مجموعات مثلIndependent Networks Co-operative Association(INCA) أعربت عن قلقها من أن سلوك "البناء المتكرر" هذا قد يثبط الاستثمارات الخاصة في البنية التحتية للألياف الضوئية الكاملة في بريطانيا. وتؤكد الشبكات البديلة أن التغطية المزدوجة لا تؤدي فقط إلى عدم الكفاءة، بل تهدد أيضًا أهداف مشروع Gigabit الحكومي، المصمم لتحقيق اتصال جيجابت على المستوى الوطني.

انظر أيضًا:INCA تنتقد Ofcom بشأن قرار خصم FTTP من Openreach
انظر أيضًا:Ofcom يوافق على عرض FTTP من Openreach

لماذا هذا مهم

الخلاف المتزايد يسلط الضوء على التوترات طويلة الأمد بين المشغلين التقليديين والوافدين الجدد في سوق الاتصالات في المملكة المتحدة. فبينما تؤكد Openreach أن خططها للنشر على المستوى الوطني ضرورية لتحقيق وصول عادل إلى الألياف، تحذر الشبكات البديلة من أن التوسع غير المنضبط من قبل لاعب مهيمن قد يخنق الابتكار والمنافسة.

من المتوقع أن تخضع Ofcom لمراجعة جديدة حول ما إذا كانت الأطر التنظيمية الحالية تحمي الشبكات الصغيرة بشكل كافٍ من الممارسات المناهضة للمنافسة. كان المنظم قد وافق سابقًا على Equinox، عرض أسعار الجملة من Openreach، على الرغم من معارضة القطاع - وهو القرار الذي، وفقًا للنقاد، أدى إلى تحريف قواعد اللعبة.

تثير القضية أيضًا تساؤلات حول أفضل طريقة لتحقيق التوازن بين أهداف تغطية النطاق العريض الوطنية وتنوع السوق. إذا كانت الشبكات البديلة تكافح من أجل البقاء قابلة للحياة، فإن المملكة المتحدة تخاطر بالعودة إلى نموذج شبه احتكاري في البنية التحتية للألياف، مما يحد من خيارات المستهلكين ويبطئ الابتكار الرقمي على المدى الطويل.