الخلاصة

  • بلغت إيرادات Alphabet نحو 119.796 مليار دولار، بزيادة 24%، وارتفعت إيرادات Google Cloud بنسبة 82% إلى 24.768 مليار دولار.
  • ارتفع الربح التشغيلي للسحابة من 2.826 مليار إلى 8.814 مليارات دولار.
  • أضاف مكسب صافٍ بقيمة 99.031 مليار دولار على أوراق ملكية 77.1 مليار دولار إلى صافي الربح و6.26 دولارات إلى ربح السهم المخفف؛ بلغ صافي الربح الكلي 112.193 مليار دولار وربح السهم 9.11 دولارات.
  • تجاوز الإنفاق الرأسمالي البالغ 44.924 مليار دولار التدفق النقدي التشغيلي البالغ 39.069 ملياراً، وأصبح التدفق الحر سالب 5.855 مليارات دولار.
  • رفعت الإدارة نطاق إنفاق 2026 إلى 195–205 مليارات دولار، بعد جمع 49.6 مليار دولار صافياً من حقوق الملكية و20.3 مليار دولار صافياً من السندات.

يعطي الربع رابحين مختلفين. العملاء منحوا Google Cloud إيرادات وهوامش أعلى، فيما منح ارتفاع قيمة الاستثمارات Alphabet رقماً ضخماً في صافي الربح. أما فاتورة الخوادم ومراكز البيانات فدفعها النقد قبل أن تثبت كل الطاقة الجديدة عائدها.

صافي الربح البالغ 112.193 مليار دولار لا يأتي كله من التشغيل. توضح الشركة أن مكسب الأوراق المالية البالغ 99.031 مليار دولار رفع الربح بعد الضريبة 77.1 مليار دولار وربح السهم 6.26 دولارات. لذلك فـ77.1 ملياراً ليست إجمالي الربح، ولا هي ربح Cloud، بل أثر المكسب المالي.

الدليل التشغيلي موجود في قطاع السحابة

ارتفعت إيرادات Google Cloud من 13.624 مليار إلى 24.768 مليار دولار، وصعد الربح التشغيلي من 2.826 مليار إلى 8.814 مليارات. هذه أموال معترف بها وهوامش محققة، لا سعة معلنة أو طلبات مستقبلية فقط.

يبقى Google Services المحرك الأكبر بإيرادات 94.540 مليار دولار وربح تشغيلي 39.544 ملياراً. في المقابل، خسرت الأنشطة المركزية لدى Alphabet نحو 5.789 مليارات، ويرجع معظمها إلى البحث والتطوير المشتركين في الذكاء الاصطناعي. جزء من تكلفة النماذج والبنية المشتركة لا يظهر داخل هامش Cloud.

النمو بنسبة 82% يخفض خطر بناء سعة بلا مشترين. لكنه لا يثبت عائد كل جهاز خلال سنوات استخدامه، خصوصاً عندما تكبر قاعدة المقارنة وتزيد المنافسة الإمدادات.

من يدفع الآن ومن ينتظر؟

أنفقت Alphabet نحو 44.924 مليار دولار على الممتلكات والمعدات، أي قرابة ضعف 22.446 ملياراً قبل عام. أنتج التشغيل 39.069 ملياراً فقط، فأصبح التدفق الحر وفق تعريف الشركة سالب 5.855 مليارات دولار.

لا يزال التدفق الحر خلال 12 شهراً موجباً عند 53.273 مليار دولار، وبالتالي لا توجد أزمة سيولة. لكن الوتيرة تغيرت: البناء في هذا الربع تجاوز ما أنتجه العمل في الربع نفسه. ورفع النطاق السنوي من 180–190 ملياراً إلى 195–205 مليارات يزيد حجم الفجوة المحتملة.

الأصول تُدفع نقداً الآن وتظهر كمصروف إهلاك لاحقاً. الإيراد يحتاج إلى تشغيل واستفادة. لذلك يكشف فرق النقد والإنفاق مخاطر التمويل أسرع من صافي الربح.

جمعت الشركة في يونيو 49.6 مليار دولار صافياً من أسهم عادية وممتازة قابلة للتحويل الإلزامي، وتقول إن الاستخدامات تشمل بنية الذكاء الاصطناعي والحوسبة العالمية. كما حصلت على 20.3 مليار دولار صافياً من سندات غير مضمونة.

هناك برنامج آخر يسمح ببيع أسهم تصل إلى 40 مليار دولار، أساساً لضرائب منح الأسهم للموظفين. لم تُبع أي أسهم بموجبه حتى 30 يونيو، ولذلك فهو قدرة تمويلية وليس نقداً محققاً.

يتحمل المساهمون التخفيف وتقلب العائد، ويحصل حملة الأسهم الممتازة والدائنون على حقوق تعاقدية. وتبقى على Alphabet مهمة ملء السعة بطلب مربح. في الربع التالي، يجب وضع إيرادات وربح Cloud بجانب النقد التشغيلي والإنفاق الرأسمالي. إذا لحق النقد بالبناء، يدعم التشغيل التوسع؛ وإذا استمر التمويل الخارجي في سد الفرق، فالمستثمرون يدفعون ثمن استخدام لم يثبت بعد.

Sources